Skip directly to content

الثورة الكبرى، 1936 ـ 1939

التسلسل الزمني للأحداث 1936-1939

 

1936 

16 نيسان/ أبريل: مقتل فلسطينيين يعيشان قرب مستعمرة بتاح تكفا اليهودية برصاص مهاجمين صهاينة.

20 ـ 30 نيسان/ أبريل: تأليف اللجان القومية في جميع المدن والقرى الكبرى الفلسطينية.

أعضاء اللجنة العربية العليا

الصف الأمامي (من اليسار إلى اليمين): راغب النشاشيبي، الرئيس السابق لبلدية القدس ورئيس حزب الدفاع (أنظر الصور 100، 196، 352)؛ الحاج أمين الحسيني، مفتي القدس ورئيس اللجنة العربية العليا؛ أحمد حلمي، رئيس بنك الأمة وأحد أعضاء حزب الاستقلال العربي (أنظر الصورتين 102، 105)؛ عبد اللطيف صلاح، رئيس الكتل

قسَم الولاء للجنة العربية العليا

سكان قرية أبو غوش، غربي القدس (أنظر الصورة 118)، يؤدون قسم الولاء للجنة العربية العليا، نيسان/ أبريل 1936.

الصحيفة اليومية "فلسطين" (يافا)

هذه الرسوم الكاريكاتيرية ظهرت في الصحيفة اليومية "فلسطين" التي كانت تصدر في يافا، نيسان/أبريل 1936. في الصورة (234 جـ) يُشاهد في الصورة جمال باشا السفّاح (أنظر الصورة 8) يشكر واكهوب على جعله الفلسطينيين يترحّمون عليه.

الصحيفة اليومية "فلسطين" (يافا)

هذه الرسوم الكاريكاتيرية ظهرت في الصحيفة اليومية "فلسطين" التي كانت تصدر في يافا، نيسان/ أبريل 1936. في الصورة (243 ب) يقابل الرسام سلوك الجنرال أللنبي عند دخوله القدس سنة 1917 (أنظر الصورتين 15، 16) واستقبال الفلسطينيين له حينئذ، بسلوك خلفه المندوب السامي سنة 1936 السير آرثر واكهوب.

عمليات التفتيش

أفراد القوات البريطانية بالخوذ الفولاذية يفتشون الفلسطينيين في يافا.

عمليات التفتيش

أفراد القوات البريطانية بالخوذ الفولاذية يفتشون الفلسطينيين في يافا وفي القدس، عسى ولعلّ الطرابيش اخفت سلاحاً!

عمليات التفتيش

كلب بوليسي جُلب من جنوب إفريقيا للمساعدة في التفتيش والملاحقة. استعرنا الصورة الأخيرة مع شرحها من مجلة Illustrated London News، حزيران/ يونيو 1936.

التظاهرات

البوليس البريطاني يتصادم مع المتظاهرين الفلسطينيين. لقد تصدرت أخبار هذا الاشتباك الصفحات الأولى من صحف لندن؛ يافا، الساحة العامة، حزيران/ يونيو 1936.

في المعتقل

راهب أورثوذكسي معتقل، جنباً إلى جنب مع رجال الدين المسلمين. ويجلس متربعاً على الأرض ميشيل متري (من الطائفة الأورثوذكسية)، رئيس اتحاد عمال يافا.

حنّا عصفور (في المعتقل)

يُرى في أقصى اليسار حنا عصفور، وهو من الطائفة الكاثوليكية. كان يعمل مستشاراً قانونياً لجمعية العمال العرب في حيفا (أنظر الصورتين 194، 270). يرتدي المعتقلون الزي التقليدي تحدياً لسلطات الانتداب.

كبار الموظفين المدنيين يؤيدون الثورة (1)

"السلطة تعني العدالة للجميع، وعندما تغيب العدالة...". وقّع جميع كبار الموظفين الفلسطينيين الحكوميين، بلا استثناء، عريضة قدموها في 30 حزيران/ يونيو 1936 إلى المندوب السامي البريطاني. وقد أيدت العريضة المطالب الوطنية الفلسطينية كما صاغتها اللجنة العربية العليا (أنظر الصورة 242).

كبار الموظفين المدنيين يؤيدون الثورة (5)

"السلطة تعني العدالة للجميع، وعندما تغيب العدالة...". وقّع جميع كبار الموظفين الفلسطينيين الحكوميين، بلا استثناء، عريضة قدموها في 30 حزيران/ يونيو 1936 إلى المندوب السامي البريطاني. وقد أيدت العريضة المطالب الوطنية الفلسطينية كما صاغتها اللجنة العربية العليا (أنظر الصورة 242).

كبار الموظفين المدنيين يؤيدون الثورة (4)

"السلطة تعني العدالة للجميع، وعندما تغيب العدالة...". وقّع جميع كبار الموظفين الفلسطينيين الحكوميين، بلا استثناء، عريضة قدموها في 30 حزيران/ يونيو 1936 إلى المندوب السامي البريطاني. وقد أيدت العريضة المطالب الوطنية الفلسطينية كما صاغتها اللجنة العربية العليا (أنظر الصورة 242).

كبار الموظفين المدنيين يؤيدون الثورة (3)

"السلطة تعني العدالة للجميع، وعندما تغيب العدالة...". وقّع جميع كبار الموظفين الفلسطينيين الحكوميين، بلا استثناء، عريضة قدموها في 30 حزيران/ يونيو 1936 إلى المندوب السامي البريطاني. وقد أيدت العريضة المطالب الوطنية الفلسطينية كما صاغتها اللجنة العربية العليا (أنظر الصورة 242).

كبار الموظفين المدنيين يؤيدون الثورة (7)

"السلطة تعني العدالة للجميع، وعندما تغيب العدالة...". وقّع جميع كبار الموظفين الفلسطينيين الحكوميين، بلا استثناء، عريضة قدموها في 30 حزيران/ يونيو 1936 إلى المندوب السامي البريطاني. وقد أيدت العريضة المطالب الوطنية الفلسطينية كما صاغتها اللجنة العربية العليا (أنظر الصورة 242).

كبار الموظفين المدنيين يؤيدون الثورة (6)

"السلطة تعني العدالة للجميع، وعندما تغيب العدالة...". وقّع جميع كبار الموظفين الفلسطينيين الحكوميين، بلا استثناء، عريضة قدموها في 30 حزيران/ يونيو 1936 إلى المندوب السامي البريطاني. وقد أيدت العريضة المطالب الوطنية الفلسطينية كما صاغتها اللجنة العربية العليا (أنظر الصورة 242).

الترحيب بالثوار

أهل القرى يرحبون بظهور الثوار المسلحين، صيف سنة 1936.

نسف القطارات

قطار قام الثوار بنسفه في صيف سنة 1936.

بعض قادة الثورة، صيف سنة 1936

عبد القادر الحسيني (في الوسط) مع زميلين له. تخرج عبد القادرة من الجامعة الأميركية في القاهرة (تخصص كيمياء). والده كان موسى كاظم باشا الحسيني (أنظر الصور 78، 84 ـ 86، 100، 101، 104، 111، 112).

عبد الحليم الجولاني

الثاني من اليمين عبد الحليم الجولاني، قائد الثوار في منطقة الخليل. الراية المرفوعة هي علم فلسطين.

حمد زواتا

حمد زواتا، من قادة الثوار في منطقة نابلس.

فرض الحصار على مدينة يافا القديمة

البريطانيون يحاصرون البلدة القديمة في يافا قبل أن تبدأ عمليات الهدم.

فلسطين والنفط

الثوار ينسفون خط أنابيب النفط الممتد من العراق إلى حيفا، صيف سنة 1936. كانت هذه العملية من أولى العمليات التي تدل على تأثير القضية الفلسطينية في تدفق النفط إلى الغرب. يُرى في الأمام عضوان في شرطة المستعمرات اليهودية، التي قام البريطانيون بتنظيمها وتسليحها لمحاربة الفلسطينيين.

متطوعون من دول عربية

في 25 آب/ أغسطس 1936، تمكن فوزي القاوقجي (الثالث من اليمين) من التسلل إلى فلسطين، على رأس 150 متطوعاً من دول عربية مجاورة. كان فوزي، وهو مناضل من أصل لبناني، قد حارب الغزو الفرنسي لسوريا سنة 1920، وبعد ذلك ساهم في تنظيم المقاومة ضد سلطات الانتداب الفرنسي هناك.

تنظيم القاوقجي للثوار الفلسطينيين (المناطق الوسطى)

نظم القاوقجي الثوار الفلسطينيين في المناطق الوسطى من فلسطين، وقادهم في معارك عنيفة مع القوات البريطانية، التي استخدمت الطائرات والدبابات والمدفعية الثقيلة. هنا يؤدي التحية لطابور من الثوار، نحو أيلول/ سبتمبر 1936.

لجنة بيل للتحقيق واقتراح التقسيم

أعضاء اللجنة الملكية عند وصولهم إلى فلسطين، في تشرين الثاني/ نوفمبر 1936، للتحقيق في أسباب الثورة. يقف اللورد بيل، رئيس اللجنة، الثالث من اليسار.

التعزيزات البريطانية

السيارات المصفحة التابعة لسلاح الجو الملكي، وقاعدة للجيش خارج كنيسة المهد في بيت لحم . في إثر صدور توصية اللجنة الملكية بالتقسيم واندلاع الثورة الفلسطينية ثانية، دفع البريطانيون بالتعزيزات العسكرية إلى فلسطين.

التعزيزات البريطانية

السيارات المصفحة التابعة لسلاح الجو الملكي، وقاعدة للجيش خارج كنيسة المهد في بيت لحم . في إثر صدور توصية اللجنة الملكية بالتقسيم واندلاع الثورة الفلسطينية ثانية، دفع البريطانيون بالتعزيزات العسكرية إلى فلسطين.

رسالة فؤاد سابا إلى أولاده

رسالة بعث بها فؤاد سابا (أنظر الصورة 344) إلى أولاده في القدس.

تحطيم البنية السياسية الفلسطينية

في 1 تشرين الأول/ أكتوبر 1937، تم حل اللجنة العربية العليا (أنظر الصورة 242). يُرى جالساً أربعة من أعضائها: الدكتور حسين الخالدي وأحمد حلمي (الأول والثاني من اليسار)، ويعقوب الغصين وفؤاد سابا (الصف الخلفي).

الأحكام العرفية

في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 1937، تم إنشاء محاكم عسكرية لمحاكمة المتهمين بحمل الأسلحة وغيرها من المخالفات التي أصبحت عقوبتها الإعدام. وفي الفترة الواقعة بين سنة 1937 وسنة 1939، أعدم البريطانيون شنقاً 112 فلسطينياً بموجب التشريعات الجديدة.

المدفع "لويس"

عرض آخر للثوار. لاحِظ المدفع الرشاش الخفيف (لويس)، الوحيد على الأرض.

تصاعد الثورة

سيارة مصفحة بريطانية وفرع لبنك باركليس، بعد تعرضهما للهجوم.

طابع الثورة

أصدر الثوار هذا الطابع سنة 1938، وتظهر فيه كنيسة القيامة وقبة الصخرة المشرفة.

إعانة عائلات الشهداء

جمع التبرعات لإعانة عائلات الشهداء، عند باب الخليل في القدس. لاحِظ فندق "فاست" إلى اليسار.

مزيد من التعزيزات البريطانية

تعزيزات بريطانية مكثفة أرسلت لمحاربة الفلسطينيين في 1938 ـ 1939.

الوحدات الليلية الخاصة

قام البريطانيون، في 1938 ـ 1939، بتشكيل "الوحدات الليلية الخاصة" من الجنود البريطانيين و"شرطة المستعمرات اليهودية"، لمهاجمة القرى الفلسطينية البعيدة عن مناطق القتال.

تسليح طرف وتجريد الآخر من السلاح

التدريب على إطلاق النار تحت الإشراف البريطاني في المستعمرة اليهودية عين غيف، في أيلول/ سبتمبر 1938. قامت السلطات البريطانية، بصورة منظمة، بتجريد السكان الفلسطينيين من السلاح في الوقت الذي قامت فيه ببناء القوة العسكرية اليهودية وتنميتها.

مزيد من القمع

قوات البوليس والجيش البريطانيين تقوم بتفتيش الفلسطينيين في البلدة القديمة بالقدس، نحو سنة 1936.

الاعتقالات الجماعية

الاعتقالات الجماعية خارج باب الساهرة، القدس، أيلول/ سبتمبر 1938. أوقف البريطانيون 816 فلسطينياً في معسكرات الاعتقال سنة 1937، و2463 سنة 1938. واعتقلوا 5679 سنة 1939.

أساليب القمع البريطانية

كان "عقاب" السلطات البريطانية المفضل نسف بيوت "المشتبه فيهم" وحتى بيوت أقاربهم. هنا أنقاض بيت "مشتبه فيه"، جنين، أيلول/ سبتمبر 1938. (أنظر الصور 257 ـ 262)

فرض الحصار على كلية القدس العربي

إجراء "عقابي" مفضل آخر، هو تضييق الخناق على المؤسسات التعليمية الفلسطينية، واحتلالها من قبل القوات البريطانية. في هذه الصورة نرى القوات البريطانية وقد أقامت معسكراً لها داخل الكلية العربية بالقدس، في صيف سنة 1938 (أنظر الصور 226، 227، 239، 240).

هجوم على البلدة القديمة

أفراد من القوات البريطانية عند بدء الهجوم لاستعادة البلدة القديمة.

بريطانيا تعيد السيطرة على بلدة القدس القديمة

الجنود البريطانيون، بعد إحكام سيطرتهم على البلدة القديمة، يسمحون لسكانها بالحصول على الماء.

حفل استقبال المنفيين إلى سيشيل (القاهرة)

في كانون الأول/ ديسمبر 1938، أفرجت بريطانيا عن الزعماء الفلسطينيين المنفيين في سيشيل (أنظر الصورتين 268، 269)، مع أنها لم تسمح لهم بالعودة إلى فلسطين. هنا نراهم في حفل أقيم تكريماً لهم في القاهرة، بعد الإفراج عنهم.

مؤتمر لندن 1939

نظراً إلى اشتداد المقاومة الفلسطينية، وحرصاً على مصالحها في الشرق الأوسط عشية اندلاع الحرب العالمية الثانية، دعت الحكومة البريطانية إلى عقد مؤتمر بلندن في شباط/ فبراير 1939، لمناقشة قضية فلسطين، دعي إليه مندوبون عرب ويهود.

مؤتمر لندن وصدور الكتاب الأبيض لسنة 1939

مؤتمر لندن، قصر سانت جيمس، شباط/ فبراير 1939: اجتماع عقد بين الوفود البريطانية والعربية. أعضاء الوفد الفلسطيني يجلسون في المقدمة، من اليسار إلى اليمين: فؤاد سابا (أنظر الصور 242، 268، 269، 344).