Skip directly to content

من مؤتمر لندن إلى توصية هيئة الأمم بتقسيم فلسطين، 1939 ـ 1947

جورج أنطونيوس

جورج أنطونيوس (1891 ـ 1942). بدأ، بعد تخرجه من جامعة كمبريدج، عمله في الخدمة المدنية بفلسطين في دائرة المعارف، ثم في السكرتارية (الجهاز التنفيذي للانتداب البريطاني).

الفلسطينيون يحاربون قوات دول المحور

على الرغم من استيائهم الشديد من وحشية القمع البريطاني لثورتهم، فقد قام نحو تسعة آلاف فلسطيني بالتطوع خلال الحرب العالمية الثانية للقتال إلى جانب القوات البريطانية ضد دول المحور. يُرى عرض لبعض هؤلاء المتطوعين في نابلس، أيار/ مايو 1941.

اللورد والتر موين

اللورد والتر موين (1880 ـ 1944)، صديق حميم لونستون تشرشل، ووزير للمستعمرات البريطانية (1941 ـ 1942)، وبعدها وزير مقيم في الشرق الأوسط.

الإرغون وأطماعها في شرق الأردن

ملصق لـ "إيرغون تسفائي ليئومي" (المنظمة العسكرية القومية) واختصارها الإرغون. بدأت العصابة حملتها الإرهابية ضد الفلسطينيين في أيلول/ سبتمبر 1937، وكانت المنظمة الأم لعصابة شتيرن. الحروف العبرية داخل المربع معناها "الحل الوحيد".

مناحم بيغن وأستاذه فلاديمير جابوتنسكي

مناحم بيغن، رئيس وزراء إسرائيل سابقاً، يخطب في اجتماع حاشد فور إقامة دولة إسرائيل. لاحِظ التشابه بين الملصق في هذه الصورة والملصق في الصورة السابقة. الكلمات العبرية معناها "الوطن والحرية".

الاستعمار الاستراتيجي الصهيوني

نحو ثلاثمئة مستعمرة صهيونية ريفية جماعية (كيبوتس وموشاف) وغير جماعية، أُنشئت خلال سنوات 1882 ـ 1948 في فلسطين. ومع ذلك، فإن الأغلبية العظمى من السكان اليهود (أي 75% من اليهود في سنة 1948) كانت تعيش في ثلاث مدن رئيسية: القدس وحيفا وتل أبيب.

الاستعمار الاستراتيجي الصهيوني

نحو ثلاثمئة مستعمرة صهيونية ريفية جماعية (كيبوتس وموشاف) وغير جماعية، أُنشئت خلال سنوات 1882 ـ 1948 في فلسطين. ومع ذلك، فإن الأغلبية العظمى من السكان اليهود (أي 75% من اليهود في سنة 1948) كانت تعيش في ثلاث مدن رئيسية: القدس وحيفا وتل أبيب.

الاستعمار الاستراتيجي الصهيوني

نحو ثلاثمئة مستعمرة صهيونية ريفية جماعية (كيبوتس وموشاف) وغير جماعية، أُنشئت خلال سنوات 1882 ـ 1948 في فلسطين. ومع ذلك، فإن الأغلبية العظمى من السكان اليهود (أي 75% من اليهود في سنة 1948) كانت تعيش في ثلاث مدن رئيسية: القدس وحيفا وتل أبيب.

الهجرة غير الشرعية

عند نهاية الحرب العالمية الثانية، قررت القيادة الصهيونية زعزعة الحكم البريطاني في فلسطين، تمهيداً لتأسيس دولة يهودية.

الهجرة غير الشرعية

عند نهاية الحرب العالمية الثانية، قررت القيادة الصهيونية زعزعة الحكم البريطاني في فلسطين، تمهيداً لتأسيس دولة يهودية.

فندق الملك داود

كان الإرهاب أسولوباً آخر من الأساليب التي اتبعها الصهاينة؛ ففي 22 تموز/ يوليو 1946 أصدر مناحم بيغن، قائد عصابة الإرغون (أنظر الصورة 294)، أمراً بتفجير الجناح الجنوبي من فندق الملك داود في القدس. وكان الجناح المقر الرئيسي للإدارة البريطانية المدينة في فلسطين.

فندق الملك داود

كان الإرهاب أسولوباً آخر من الأساليب التي اتبعها الصهاينة؛ ففي 22 تموز/ يوليو 1946 أصدر مناحم بيغن، قائد عصابة الإرغون (أنظر الصورة 294)، أمراً بتفجير الجناح الجنوبي من فندق الملك داود في القدس. وكان الجناح المقر الرئيسي للإدارة البريطانية المدينة في فلسطين.

مخازن الأسلحة في المستعمرات الصهيونية

كان معظم المستعمرات الصهيونية (أنظر الصور 296 ـ 298) يحوي مخازن سرية للأسلحة، مقامة داخل المنشآت المدنية والسكنية اليهودية. تبين هاتان الصورتان إحدى المحاولات النادرة والقصيرة الأمد التي قامت بها القوات البريطانية للكشف عن بعض هذه المخازن.

مخازن الأسلحة في المستعمرات الصهيونية

كان معظم المستعمرات الصهيونية (أنظر الصور 296 ـ 298) يحوي مخازن سرية للأسلحة، مقامة داخل المنشآت المدنية والسكنية اليهودية. تبين هاتان الصورتان إحدى المحاولات النادرة والقصيرة الأمد التي قامت بها القوات البريطانية للكشف عن بعض هذه المخازن.

تفجير محطة سكة حديد حيفا

محطة سكة حديد حيفا بعد أن فجرها الإرهابيون الصهاينة، خريف سنة 1946.

الجامعة العربية تحذر

اجتماع مجلس الجامعة في بلودان، بسوريا، حزيران/ يونيو 1946. اتخذ المجلس مقررات سرية تحذر الولايات المتحدة وبريطانيا من دعمهما الصهيونية وأثره على مصالحهما في العالم العربي. الجالسون من اليسار: محمود النقراشي ومحمد حسين هيكل (مصر)، فوزي الملقي (الأردن)، عبد الرحمن عزام (الجامعة العربية).

الهاغاناه تبدأ هجومها

"بيّارة" آل أبو لبن، قرب بتاح تكفا. في 15 آب/ أغسطس 1947، هاجمت الهاغاناه المنزل ونسفته بمن فيه، فقتل 12 مدنياً (أنظر الصور 296 ـ 298)، بينهم الأم وستة أولاد.

الإرغون تحتجز الرهائن وتقتلهم

احتجاز الرهائن وقتلهم، أحياناً، هما من أساليب الإرهاب التي أدخلتها الإرغون بقيادة بيغن إلى فلسطين.

مدينة صفد في الجليل الشمالي

مدينة صفد في الجليل الشمالي. في مقدمة الصورة نرى أقراص التبن التي كانت تجفف بأشعة الشمس (كانت توضع تحت أواني الطبخ لمنعها من الاتصال المباشر بالنار). عند نهاية الانتداب، بلغ مجموع سكان صفد نحو 11,930 نسمة، بينهم 2400 يهودي تقريباً. استولت القوات الصهيونية على المدينة في 11 أيار/ مايو 1948.

بيوت وحدائق في رام الله

بيوت وحدائق في رام الله. عند نهاية الانتداب، بلغ مجموع سكان رام الله نحو 5000 نسمة، كلهم فلسطينيون ومعظمهم من المسحيين. احتلتها إسرائيل خلال حرب 1967.

نابلس

سكان نابلس (23,000 نسمة تقريباً عند نهاية الانتداب) كلهم فلسطينيون. وقد احتلتها إسرائيل سنة 1967

غزة هاشم، من جبل منطار

غزة هاشم، من جبل منطار، سنة 1943. بلغ عدد سكانها، عند نهاية الانتداب نحو 34,000 نسمة، كلهم فلسطينيون. احتلتها إسرائيل مرتين: الأولى سنة 1956، والثانية سنة 1967.

الخليل من الشرق

الخليل (خليل الرحمن) من الشرق، بلغ عدد سكانها نحو 25,000 نسمة عند نهاية الانتداب، كلهم فلسطينيون. احتلتها إسرائيل سنة 1967.

صورة جوية لمدينة بيت جالا

بيت جالا، بالقرب من بيت لحم، من الجو. عند نهاية الانتداب، بلغ عدد سكانها نحو 4000 نسمة، كلهم فلسطينيون ومعظمهم من المسيحيين. احتلت إسرائيل هذه القرية سنة 1967.

أسوار عكا القديمة

أسوار عكا القديمة، بنيت في القرن التاسع الميلادي.

مستشفى الدجاني الخاص

مستشفى الدجاني الخاص، يافا، أسسه الدكتور فؤاد الدجاني سنة 1933.

يافا في منتصف الأربعينات

يافا في منتصف الأربعينات. بلغ عدد سكانها ـ عند نهاية الانتداب ـ 100,000 نسمة، 30% منهم يهود والباقي فلسطينيون. احتلتها القوات الصهيونية في 10 أيار/ مايو 1948 (أنظر الصور 412 ـ 415).

داخل المسجد الأقصى

منظر للأعمدة داخل المسجد الأقصى. لاحِظ النوافذ الزجاجية الملونة.

منظر لشارع في القدس

منظر لشارع في القدس خارج باب الخليل، أوائل الأربعينات.

بناية طنّوس

بناية طنّوس (تملكتها عائلة فلسطينية بروتستانتية)، القدس الجديدة (أي خارج أسوار البلدة القديمة)، حيث كان معظم الأراضي والعقارات ملكاً للفلسطينيين، أوائل الأربعينات.

منزل في الحي السكني الفلسطيني ـ الطالبية

منزل في الحي السكني الفلسطيني ـ الطالبية ـ في القدس الجديدة، أوائل الأربعينات.

الفن المعماري الفلسطيني

نماذج من الفن المعماري الفلسطيني، أوائل الأربعينات.

الفن المعماري الفلسطيني

نماذج من الفن المعماري الفلسطيني، أوائل الأربعينات.

الفن المعماري الفلسطيني

نماذج من الفن المعماري الفلسطيني، أوائل الأربعينات.

المعرض العربي في القدس

المعرض العربي عند إقامته أول مرة في القدس، سنة 1933.

مصنع حسن الشكعة للصابون

تغليف الصابون في مصنع حسن الشكعة في نابلس، نحو سنة 1940.

شركة السجاير والتبغ العربية

تغليف السجائر في شركة السجاير والتبغ العربية، الناصرة، نحو سنة 1940.

شركة برتقال يافا (إعلانات تجارية)

مجموعة من الإعلانات التجارية، كما ظهرت في الصحف الفلسطينية قبل سنة 1948.

البنك العربي المحدود (إعلانات تجارية)

مجموعة من الإعلانات التجارية، كما ظهرت في الصحف الفلسطينية قبل سنة 1948.

شركة الطّباعة اليافيّة (إعلانات تجارية)

مجموعة من الإعلانات التجارية، كما ظهرت في الصحف الفلسطينية قبل سنة 1948.

الوكلاء العموميون (إعلانات تجارية)

مجموعة من الإعلانات التجارية، كما ظهرت في الصحف الفلسطينية قبل سنة 1948.

محلات أسعد بيافا (إعلانات تجارية)

مجموعة من الإعلانات التجارية، كما ظهرت في الصحف الفلسطينية قبل سنة 1948.

شركة السكب الفلسطينية (إعلانات تجارية)

مجموعة من الإعلانات التجارية، كما ظهرت في الصحف الفلسطينية قبل سنة 1948.

شكري ديب (إعلانات تجارية)

مجموعة من الإعلانات التجارية، كما ظهرت في الصحف الفلسطينية قبل سنة 1948.

فيضي العلمي مع زوجته وابنه موسى

فيضي العلمي مع زوجته وابنه موسى، القدس، سنة 1919 (أنظر الصورة 67). حاز موسى على شهادة الحقوق من جامعة كمبريدج. خلال الثلاثينات، كان معاون المدّعي العام في إدارة الانتداب. وعمل فترة وجيزة سكرتيراً خاصاً للمندوب السامي البريطاني، مع محافظته على علاقاته بقيادة الحركة الوطنية.

القس صالح سابا وعائلته

القس صالح سابا وعائلته، القدس، نحو سنة 1922. كان فؤاد سابا (الأول من اليسار في الصف الثاني) أول فلسطيني يحصل على ترخيص لممارسة مهنة تدقيق الحسابات أيام الانتداب البريطاني. توسعت شركة سابا بحيث أصبح لها، عند حلول سنة 1948، فروع في شرق الأردن وسوريا ولبنان والعراق ومصر.

أساتذة مدارس (يافا)

بعض أساتذة مدارس يافا، نحو سنة 1923. يُرى جالساً ثابت الخالدي، مؤلف كتاب لتدريس الكيمياء. أصبح سفيراً للأردن لدى الأمم المتحدة، وبعدها سفيراً لدى إيران.

راغب النشاشيبي وعائلته

عائلة الحاج راغب الخالدي، يافا، منتصف العشرينات.

الدكتور داود بولس وعائلته

الدكتور داود بولس، طبيب بروتستانتي، مع زوجته عدلة وابنه نسيب (أصبح محامياً فيما بعد)، عكا، سنة 1923.

أكرم زعيتر وأحمد الشقيري

الشابان الجالسان في الأمام، في هذه الصورة، هما أكرم زعيتر إلى اليسار (أنظر الصورتين 233، 235)، وأحمد الشقيري إلى اليمين (أنظر الصور 69، 105، 224).

هاشم الجيوسي

هاشم الجيوسي (1901 ـ 1981)، رئيس بلدية طولكرم من سنة 1939 إلى سنة 1948 (أنظر الصورة 376). تولى وزارة المالية الأردنية ست مرات، بالإضافة إلى توليه منصب رئيس الوزراء بالنيابة ونائب رئيس مجلس الأعيان الأردني.

المقاول الحاج أحمد الأسعد

المقاول الحاج أحمد الأسعد، مع ابنه محمد وزوجته (تضع يدها على كتفه) وقريبة له، دير ياسين، سنة 1927. (أنظر الصورة 411)

راغب النشاشيبي

راغب النشاشيبي (أنظر الصورة 100، 196، 242)، من الشخصيات الفلسطينية البارزة أيام الحكم العثماني والبريطاني والأردني لفلسطين. بدأ حياته العملية رئيساً لإدارة الأشغال العامة في العهد العثماني. كان مندوباً عن القدس في البرلمان العثماني خلال الحرب العالمية الأولى.

عادل زعيتر مع ولديه، عمر ووائل

عادل زعيتر (أنظر الصورة 102) يحتضن ولده وائل وإلى جانبه ولده عمر، نابلس، سنة 1935. عمر أصبح ضابطاً في القوات المسلحة في الكويت، ووائل أصبح مديراً لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في روما. اغتاله عملاء المخابرات الإسرائيلية سنة 1972.

خليل بيدس

خليل بيدس من الناصرة (1874 ـ 1949)، أديب علاّمة مختص بالأدب الروسي، ورائد في كتابة القصة الفلسطينية الحديثة. ترجم أعمال تولستوي وبوشكين إلى العربية. خليل والد يوسف بيدس، وهو من كبار المصرفيين الفلسطينيين.

شارلوت جلاد

شارلوت جلاد (في الوسط) من يافا، مع أصدقاء لها في رحلة إلى البحر الميت سنة 1937.

منى منصور

منى منصور، تزوجت فيما بعد المهندس المعماري بهيج سابا (من العرب المقيمين في أميركا)، حيفا، سنة 1937.

حسن صدقي الدجاني

حسن صدقي الدجاني، صحافي ومحام سياسي من القدس. كان مستشاراً للاتحاد الفلسطيني للسائقين. عمل على تنظيم إضراب السيارات سنة 1936، في مطلع الثورة الفلسطينية الكبرى (أنظر الصورة 242، وما يليها).

أسمى طوبي وصفيّة رياحي

الكاتبة الفلسطينية أسمى طوبي من الناصرة (يدها على ذراع المقعد)؛ وصفيّة رياحي من يافا (جالسة) التي أصبحت محاضرة في اللغة العربية بكلية بيروت للبنات، سنة 1938.

طلبة علوم سياسية في الجامعة الأميركية (بيروت)

مجموعة من طلبة العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت. معظمهم من فلسطين.

صورة جماعية

نابلس، سنة 1925: الواقفون في الصف الثالث (من اليمين إلى اليسار): حرم خليل السكاكيني، يوسف عبدو، الدكتور دعدس، راهب مجهول الهوية، يعقوب فرّاج، انضوني وديع الخوري، سليمان عبد الرزاق طوقان (الذي تولى، فيما بعد، رئاسة بلدية نابلس ثم وزارة الدفاع في حكومة الاتحاد الأردني العراقي سنة 1958)، الدكتور حسن شك

راعي غنم وناظر مدرسة

راعي غنم مع قطيعه، وناظر مدرسة مع "رعيته"، خارج كنيسة الجسمانية، القدس.

الرقص في حجرة الألعاب الرياضية (كلية القدس للبنات)

فتيات يرقصن في ملعب الألعاب الرياضية في كلية القدس للبنات، أوائل الأربعينات. تشاهد في الوسط، من اليمين، ليلي جمل وليلى مغنّم. أما الثالثة من اليمين، في الصف الثاني، فهي سعاد قسيس.

مدرسة البنات الحكومية (الناصرة)

فتيات مرشدات في مدرسة البنات الحكومية في الناصرة، سنة 1940.

تاجر البندقية في رام الله

ممثلون في مسرحية "تاجر البندقية" في مدرسة الفريندز للبنين برام الله، نحو سنة 1941. يُرى في أقصى اليمين، سعيد أبو حمدة الذي أصبح فيما بعد مصوراً محترفاً.

روث رعد

روث رعد، ابنة المصور الفوتوغرافي خليل رعد، مرتدية زي رام الله الوطني، نحو سنة 1943 (أنظر الصور 72، 124 ـ 136، 186).

حرس حدود شرق الأردن

شكلت السلطات البريطانية قوة عرفت بـ"حرس حدود شرق الأردن"، معظمها من الفلسطينيين. هنا بعض أفرادها يتأهبون للسفر إلى لندن، لحضور احتفالات نهاية الحرب العالمية الثانية.

مغنّم مغنّم

مغنّم مغنّم، محام بروتستانتي من رام الله في منزله، نحو سنة 1944. درس في أميركا، وعمل سكرتيراً للمؤتمر العربي الفلسطيني السابع (أنظر الصورة 82)، ثم أميناً عاماً لحزب الدفاع الوطني (أنظر صورة زوجته ونبذة عن حياتها، الصورة 93).

المؤتمر الرابع لرؤساء بلديات فلسطين

المؤتمر الرابع لرؤساء بلديات فلسطين، غزة، سنة 1945. في الصف الأمامي من اليسار إلى اليمين: هاشم الجيوسي (أنظر الصورة 350)، رشدي الشوا (غزة)، عمر البيطار (يافا)، الشيخ مصطفى الخيري (الرملة)، سليمان طوقان (نابلس).

عليّة الخيري تغسل ابنها فوّاز

عليّة الخيري تغسل ابنها فوّاز (الآن طيار مدني)، وادي حنين بالقرب من الرملة، سنة 1945.

زعماء الطائفة الإنجيلية الأسقفية العربية في فلسطين

زعماء الطائفة الإنجيلية الأسقفية العربية في فلسطين سنة 1946. ويُرى القس نجيب قبعين متوسطاً المطران الإنكليزي إلى يمينه، ورجل الأعمال سليمان طنوس إلى يساره.

الشيخ محمد علي الجعبري

كبار رجال الدين الاسلامي يجتمعون في ساحة الجامع الابراهيمي في الخليل، سنة 1947 (أنظر الصورة 180). يُرى إلى اليمين رئيس بلدية الخليل، الشيخ محمد علي الجعبري.

وحيدة تاجي

وحيدة تاجي، وادي حنين بالقرب من الرملة، سنة 1946. أصبحت وحيدة مساعدة لموسى العلمي (أنظر الصورة 343) في مزرعة البنين في أريحا التي أشرفت على إدارتها جمعية المشروع الإنشائي العربي.

الدكتور الألمعي نمر عبد الفتاح طوقان

الدكتور الألمعي نمر عبد الفتاح طوقان، باثولوجي، مع بعض الممرضات في مستشفى حيفا الحكومي سنة 1947. شقيق شاعر فلسطين إبراهيم طوقان (أنظر الصورة 355). أصبح نمر الباثولوجي الرئيسي في مستشفى الجامعة الأميركية ببيروت

جورج شبر

مجلس إدارة جمعية المعماريين والمهندسين العرب في القدس عند كنيسة المهد، بيت لحم، سنة 1947. يُرى في الصورة جورج شبر (السادس إلى اليمين) من الطائفة البروتستانتية.

جوقة دار المعلمات

جوقة دار المعلمات، القدس في أثناء احتفال رسمي، ربيع سنة 1947.

طالبات القسم الداخلي في كلية "شميدت"

طالبات القسم الداخلي في كلية "شميدت" للبنات خلال نزهة في بساتين البرتقال في أريحا، سنة 1947.

صورة زفاف الدكتور جبرا الأعرج

صورة زفاف الدكتور جبرا الأعرج وعروسه ليديا، بيت جالا، نحو سنة 1947.

المحامي أنطون عطا الله

المحامي أنطون عطا الله، من أبرز وجهاء طائفة الروم الأورثوذكس. عمل قاضياً في محاكم القدس وحيفا (1939 ـ 1943)، ونائباً لرئيس بلدية القدس (1944 ـ 1946)، ووزيراً للخارجية الأردنية (1963 ـ 1967).