Skip directly to content

القدس: خصّها الله، سبحانه وتعالى، بالقداسة والتعظيم

Addthis

Share via Social Media
السنة: 
N/A
رقم الصفحة في الكتاب: 
21
رقم الصورة في الكتاب: 
1
شرح للصورة: 

يقع الحرم القدسي الشريف وما فيه من منشآت داخل البلدة القديمة، وهو يحتل مساحة واسعة تبلغ نحو 34 فداناً. وللحرم الشريف مكانة خاصة في الإسلام، بوصفه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وموقع الإسراء والمعراج. وفي وسط ساحة الحرم الشريف، يقوم بناء قبة الصخرة المشرفة التي بناها عبد الملك بن مروان، الخليفة الأموري، بين سنة 688م وسنة 691م. وقبة الصخرة هي من أقدم الآثار الإسلامية التي صمدت لعوادي الزمن، ويقع خلفها بناء المسجد الأقصى الذي شيّده الخليفة الوليد بن عبد الملك في السنوات 705 ـ 715م. وساحة الحرم القدسي الشريف هي التي ذكرها القرآن الكريم في قوله تعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله}. وكما تبين هذه الصورة، فإن الحرم القدسي الشريف حافل بالمباني الأثرية الإسلامية، بما فيها المدارس والزوايا والأروقة والقناطر والمنابر والقبب والسقايات (أي الأحواض) والرُبُط والخوانق واضرحة العديد من الأولياء والصالحين ومن كبار العلماء والأعلام.

التعليقات