Skip directly to content

قادة ودبلوماسية

يوسف ضيا باشا الخالدي

كان يوسف ضيا باشا الخالدي نائب القدس المنتخب في مجلس المبعوثان العثماني الأول سنة 1877، وقد تقلب في عدد من المناصب الرسمية، بينها رئاسة بلدية القدس سنة 1899.

الصفحة الأولى من رسالة تيودور هيرتسل إلى ضيا باشا الخالدي

كان يوسف ضيا باشا الخالدي نائب القدس المنتخب في مجلس المبعوثان العثماني الأول سنة 1877، وقد تقلب في عدد من المناصب الرسمية، بينها رئاسة بلدية القدس سنة 1899.

"أناشدكم باسم الله أن تدعوا فلسطين وشأنها" 2

كان يوسف ضيا باشا الخالدي نائب القدس المنتخب في مجلس المبعوثان العثماني الأول سنة 1877، وقد تقلب في عدد من المناصب الرسمية، بينها رئاسة بلدية القدس سنة 1899.

الصفحة الثانية من رسالة تيودور هيرتسل إلى ضيا باشا الخالدي

كان يوسف ضيا باشا الخالدي نائب القدس المنتخب في مجلس المبعوثان العثماني الأول سنة 1877، وقد تقلب في عدد من المناصب الرسمية، بينها رئاسة بلدية القدس سنة 1899.

"أناشدكم باسم الله أن تدعوا فلسطين وشأنها" 3

كان يوسف ضيا باشا الخالدي نائب القدس المنتخب في مجلس المبعوثان العثماني الأول سنة 1877، وقد تقلب في عدد من المناصب الرسمية، بينها رئاسة بلدية القدس سنة 1899.

حفل افتتاح أحد المستشفيات

الشيخ بدر، إحدى الضواحي الغربية لمدينة القدس، بالقدب من قرية دير ياسين (أنظر الصورة 411). ويبدو في الصورة 4 أعلاه عدد من كبار المسؤولين العثمانيين، بمن فيهم فلسطينيون عرب (بلباس رسمي على الشرفة)، بالإضافة إلى عدد من وجهاء فلسطين ومن الفلسطينيين العاملين في الادارة المحلية.

زيارة القيصر للقدس

إمبراطور ألمانيا، القيصر ويلهلم الثاني، يتفقد قبة الصخرة المشرفة (أنظر الصورة 1) في أثناء زيارته للقدس سنة 1898. وقد قام القيصر بهذه الزيارة كي يبين للدول الأوروبية الأهمية التي توليها ألمانيا لمصالحها في المشرق العربي، وكي يعزز العلاقات بين ألمانيا والإمبراطورية العثمانية.

ثورة الشباب الأتراك (السراي الكبير)

السراي الكبير (أنظر الصورتين 164، 393) وفيه مكاتب الادارة المحلية، يافا، تموز/ يوليو 1908: حشد كبير من أبناء فلسطين يفد للاحتفال بثورة 1908، التي قامت بها جمعية الاتحاد والترقي لحمل السلطان عبد الحميد الثاني على إعادة دستور 1876، وإطلاق الحريات، وإجراء انتخابات لبرلمان جديد (أنظر الصورة 3).

جمال باشا

جمال باشا وهيئة أركان حربه في مدينة القدس. كان جمال من أقطاب جمعية الاتحاد والترقي، وقد تولى قيادة الجيش العثماني الرابع من سوريا ولبنان وفلسطين أيام الحرب العالمية الأولى. اشتهر جمال ببطشه فلقّب بـ"السفّاح"، وقد أصدر أوامره بإعدام طائفة من أحرار العرب الذين هبوا للمطالبة بالحرية والاستقلال.

جمال باشا يعرض قواته

جمال باشا يعرض قواته غربي مدينة القدس، نحو سنة 1917.

الثورة العربية (العقبة)

العقبة، سنة 1917: أفراد من قوات الثورة العربية الكبرى.

الثورة العربية (العقبة)

العقبة، سنة 1917: أفراد من قوات الثورة العربية الكبرى.

موسى الجفيني

موسى الجفيني (وُلد سنة 1858م) من قرية عين كارم التي تقع غربي القدس. لاحظ معطفه المصنوع من جلد الخروف المقلوب إلى الداخل.

روحي الخالدي

روحي الخالدي (1861 ـ 1913). انتخبه أهل القدس نائباً عنهم في المجلس النيابي في الآستانة سنة 1908، وجددوا انتخابه ثانية سنة 1912، وأصبح نائباً لرئيس المجلس سنة 1911. عمل مدرساً في جامعة السوربون في باريس. عينه الباب العالي قنصلاً عاماً للدولة العثمانية في مدينة بوردو الفرنسية، سنة 1898.

فيضي العلمي

فيضي العلمي، تولى رئاسة بلدية القدس في السنوات 1906 ـ 1909، كما كان نائباً عن القدس في البرلمان العثماني في السنوات 1914 ـ 1918. كان فيضي واسع الثقافة، وقد ترك فهرساً أبجدياً للقرآن الكريم بعنوان "فتح الرحمان".

عارف باشا الدجاني

عارف باشا الدجاني (توفي سنة 1930)، تولى رئاسة بلدية القدس أيام الحرب العالمية الأولى. وبعد الحرب مباشرة، أصبح رئيساً للجمعية الإسلامية المسيحية في القدس.

موسى كاظم باشا الحسيني

موسى كاظم باشا الحسيني، كبير رجالات القضية الفلسطينية في العشرينات ومطلع الثلاثينات. درس في العاصمة العثمانية، حيث تخرج من مدرسة الخدمة المدنية التي تسلم خريجوها مناصب إدارية في الأقضية. عُيّن، بين سنة 1892 وسنة 1913، متصرفاً في عسير في الجزيرة العربية، وحوران في سوريا، والمنتفق في العراق.

نساء فلسطينيات خارج مقر المندوب السامي (القدس)

وفد من النساء الفلسطينيات خارج مقر المندوب السامي في القدس، للاحتجاج على قساوة التدابير البريطانية المتخذة ضد الفلسطينيين في أثناء حوادث سنة 1929. النساء اللواتي يلبسن قبعات هنّ فلسطينيات مسيحيات.

أعضاء لجنة شو للتحقيق

أعضاء لجنة شو للتحقيق بالقدس، في تشرين الأول/ أكتوبر 1929. قامت الحكومة البريطانية بإرسال اللجنة للتحقيق في الأسباب التي أدت إلى حوادث سنة 1929. يُرى جالساً في الوسط السير والتر شو، رئيس اللجنة.

الحداد يلف القدس بمناسبة وعد بلفور

بلدة القدس القديمة مكتسية ثوب الحِداد بمناسبة وعد بلفور المشؤوم في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 1929. كان الفلسطينيون وغيرهم من العرب يعلنون الحِداد سنوياً في هذه المناسبة.

الحداد يلف القدس بمناسبة وعد بلفور

بلدة القدس القديمة مكتسية ثوب الحِداد بمناسبة وعد بلفور المشؤوم في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 1929. كان الفلسطينيون وغيرهم من العرب يعلنون الحِداد سنوياً في هذه المناسبة.

جنازة محمد علي

محمد علي، كبير علماء الهند وزعمائها المسلمين، يُشَيَّع إلى مثواه الأخير في جنازة مهيبة ضمت فرق الكشافة، وذلك بمدينة القدس في 23 كانون الثاني/ يناير 1931.

جنازة الملك (الشريف) حسين بالقدس

جنازة الملك (الشريف) حسين بالقدس، في 4 حزيران/ يونيو 1931. أطلق الملك حسين الرصاصة الأولى معلناً قيام الثورة العربية الكبرى (أنظر الصور 8 ـ 11)، وهو والد فيصل الأول، ملك سوريا وفلسطين ثم ملك العراق (أنظر الصورتين 88، 106)، وجدّ ملك الأردن الحسين بن طلال.

استمرار المساعي الدبلوماسية الفلسطينية

مؤتمر فلسطيني عقد في القدس، في آذار/ مارس 1930، قبل سفر الوفد الفلسطيني الرابع إلى لندن (أنظر الصورة 84). وقد تلا الوفد الفلسطيني الأول إلى لندن سنة 1921، وفدان آخران سنة 1922.

أعضاء الوفد الفلسطيني الرابع في لندن

أعضاء الوفد الفلسطيني الرابع في لندن، نيسان/ أبريل 1930. السيدات في الصف الخلفي هن سكرتيرات فلسطينيات مسيحيات رافقن الوفد. الرجال الثلاثة في الصف نفسه هم (من اليسار إلى اليمين): مصطفى كمال الحسيني (مندوب جريدة "الجامعة العربية")، وعزمي النشاشيبي (مندوب جريدة "فلسطين")، وعز الدين الشوا.

ظهور المعارضة لنهج القيادة الفلسطينية السياسي

أحرار نابلس فور خروجهم من السجن (سنة 1930) في زيارة لمحاميهم، عادل زعيتر (الجالس في الوسط)، لشكره على الجهود التي بذلها في سبيل الإفراج عنهم. مثّل هؤلاء الشباب تياراً سياسياً جديداً أخذ في انتقاد القيادة الفلسطينية في ذلك الوقت، لاعتمادها الدبلوماسية وحدها نهجاً في نضالها السياسي.

الوكالة اليهودية وردة فعل العالم الإسلامي

الوفدان التونسي والتركي في المؤتمر الإسلامي مع موسى كاظم باشا الحسيني (أنظر الصورة 78). الأول إلى اليسار هو العلامة التونسي عبد العزيز الثعالبي، ويُرى في الوسط الفيلسوف التركي رضا توفيق.

أعضاء حزب الاستقلال الوحدوي

أعضاء حزب الاستقلال الوحدوي الذي تأسس سنة 1932. وقد اعتبر الحزب الاستعمار البريطاني عدو البلاد الرئيسي لتأييده الصهيونية، وعليه فقد حث القيادة الفلسطينية على أن تركز جهودها على مقاومة الاحتلال البريطاني والعمل لإنهائه (أنظر الصورة 102).

الموكب الجنائزي للملك فيصل الأول، ملك العراق (حيفا)

الموكب الجنائزي للملك فيصل الأول ملك العراق، في حيفا سنة 1933، في طريقه إلى العراق. توفي الملك في أثناء زيارته لأوروبا.

التسلسل الزمني للأحداث، 1919-1936

 

1919

كانون الثاني/ يناير: مؤتمر الصلح في باريس يقرر عدم إعادة الولايات العربية المحتلة إلى الحكم العثماني.

وصول السير هربرت صموئيل

يافا، حزيران/ يونيو 1920: السير هيربرت صموئيل (معتمراً خوذة بيضاء) ـ وهو يهودي بريطاني صهيوني عينته الحكومة البريطانية أول مندوب سامي لفلسطين ـ يطأ أرض فلسطين مستهلاً بذلك إقامة الادارة المدنية البريطانية فيها، التي حلت محل الإدارة العسكرية التي أنشأها الجنرال أللنبي بعد دخوله مدينة القدس (أنظر

هيئة المؤتمر العربي الفلسطيني الثالث

هيئة المؤتمر العربي الفلسطيني الثالث المنعقد في حيفا من 13 إلى 19 كانون الأول/ ديسمبر 1920. وقد حضره مندوبون عن مدن فلسطين وأقضيتها الرئيسية.

المؤتمر العربي الفلسطيني الرابع

المؤتمر العربي الفلسطيني الرابع المنعقد في القدس في 29 أيار/ مايو 1921 (أنظر الصورتين 87، 89).

الوفد الفلسطيني

الوفد الأول في جنيف لحضور المؤتمر السوري الفلسطيني الذي عقد في الوقت الذي اجتمعت فيه عصبة الأمم لمناقشة نظام الانتداب المقترح. يُرى أعضاء الوفد مع بعض الوطنيين اللبنانيين والسوريين الذين أبعدتهم سلطات الاستعمار الفرنسي.

الدبلوماسية الفلسطينية

نسخة عن الصفحة الأولى من المذكرة التي قدمها الوفد الأول إلى ونستون تشرشل، وزير المستعمرات البريطانية، في 24 تشرين الأول/ أكتوبر 1921. تؤكد المذكرة، كما جاء في صفحتها الأخيرة، "إن شعب فلسطين لن يقنع بوعود تؤمّله بالسيطرة الجزئية مستقبلاً على مقدراته...

الدبلوماسية الفلسطينية

نسخة عن الصفحة الأخيرة من المذكرة التي قدمها الوفد الأول إلى ونستون تشرشل، وزير المستعمرات البريطانية، في 24 تشرين الأول/ أكتوبر 1921. تؤكد المذكرة، كما جاء في صفحتها الأخيرة، "إن شعب فلسطين لن يقنع بوعود تؤمّله بالسيطرة الجزئية مستقبلاً على مقدراته...

المؤتمر العربي الفلسطيني الخامس

المؤتمر العربي الفلسطيني الخامس المنعقد في نابلس، آب/ أغسطس 1922 (أنظر الصور 68، 82، 83، 89).

الحاج أمين الحسيني والملك فيصل الأول

ميناء يافا، سنة 1925. الحاج أمين الحسيني (أنظر الصورة 82)، مفتي القدس ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى، مجتمعاً مع الملك فيصل الأول، ملك العراق وأحد قادة الثورة العربية الكبرى خلال الحرب العالمية الأولى (أنظر الصور 8 ـ 11، 99، 106).

المؤتمر العربي الفلسطيني السادس

المؤتمر العربي الفلسطيني السادس المنعقد في يافا، تشرين الأول/ أكتوبر 1925 (أنظر الصور 68، 82، 83، 87).

أعضاء اللجنة العربية العليا

الصف الأمامي (من اليسار إلى اليمين): راغب النشاشيبي، الرئيس السابق لبلدية القدس ورئيس حزب الدفاع (أنظر الصور 100، 196، 352)؛ الحاج أمين الحسيني، مفتي القدس ورئيس اللجنة العربية العليا؛ أحمد حلمي، رئيس بنك الأمة وأحد أعضاء حزب الاستقلال العربي (أنظر الصورتين 102، 105)؛ عبد اللطيف صلاح، رئيس الكتل

قسَم الولاء للجنة العربية العليا

سكان قرية أبو غوش، غربي القدس (أنظر الصورة 118)، يؤدون قسم الولاء للجنة العربية العليا، نيسان/ أبريل 1936.

كبار الموظفين المدنيين يؤيدون الثورة (1)

"السلطة تعني العدالة للجميع، وعندما تغيب العدالة...". وقّع جميع كبار الموظفين الفلسطينيين الحكوميين، بلا استثناء، عريضة قدموها في 30 حزيران/ يونيو 1936 إلى المندوب السامي البريطاني. وقد أيدت العريضة المطالب الوطنية الفلسطينية كما صاغتها اللجنة العربية العليا (أنظر الصورة 242).

كبار الموظفين المدنيين يؤيدون الثورة (3)

"السلطة تعني العدالة للجميع، وعندما تغيب العدالة...". وقّع جميع كبار الموظفين الفلسطينيين الحكوميين، بلا استثناء، عريضة قدموها في 30 حزيران/ يونيو 1936 إلى المندوب السامي البريطاني. وقد أيدت العريضة المطالب الوطنية الفلسطينية كما صاغتها اللجنة العربية العليا (أنظر الصورة 242).

كبار الموظفين المدنيين يؤيدون الثورة (4)

"السلطة تعني العدالة للجميع، وعندما تغيب العدالة...". وقّع جميع كبار الموظفين الفلسطينيين الحكوميين، بلا استثناء، عريضة قدموها في 30 حزيران/ يونيو 1936 إلى المندوب السامي البريطاني. وقد أيدت العريضة المطالب الوطنية الفلسطينية كما صاغتها اللجنة العربية العليا (أنظر الصورة 242).

كبار الموظفين المدنيين يؤيدون الثورة (5)

"السلطة تعني العدالة للجميع، وعندما تغيب العدالة...". وقّع جميع كبار الموظفين الفلسطينيين الحكوميين، بلا استثناء، عريضة قدموها في 30 حزيران/ يونيو 1936 إلى المندوب السامي البريطاني. وقد أيدت العريضة المطالب الوطنية الفلسطينية كما صاغتها اللجنة العربية العليا (أنظر الصورة 242).

كبار الموظفين المدنيين يؤيدون الثورة (7)

"السلطة تعني العدالة للجميع، وعندما تغيب العدالة...". وقّع جميع كبار الموظفين الفلسطينيين الحكوميين، بلا استثناء، عريضة قدموها في 30 حزيران/ يونيو 1936 إلى المندوب السامي البريطاني. وقد أيدت العريضة المطالب الوطنية الفلسطينية كما صاغتها اللجنة العربية العليا (أنظر الصورة 242).

كبار الموظفين المدنيين يؤيدون الثورة (6)

"السلطة تعني العدالة للجميع، وعندما تغيب العدالة...". وقّع جميع كبار الموظفين الفلسطينيين الحكوميين، بلا استثناء، عريضة قدموها في 30 حزيران/ يونيو 1936 إلى المندوب السامي البريطاني. وقد أيدت العريضة المطالب الوطنية الفلسطينية كما صاغتها اللجنة العربية العليا (أنظر الصورة 242).

بعض قادة الثورة، صيف سنة 1936

عبد القادر الحسيني (في الوسط) مع زميلين له. تخرج عبد القادرة من الجامعة الأميركية في القاهرة (تخصص كيمياء). والده كان موسى كاظم باشا الحسيني (أنظر الصور 78، 84 ـ 86، 100، 101، 104، 111، 112).

عبد الحليم الجولاني

الثاني من اليمين عبد الحليم الجولاني، قائد الثوار في منطقة الخليل. الراية المرفوعة هي علم فلسطين.

حمد زواتا

حمد زواتا، من قادة الثوار في منطقة نابلس.

متطوعون من دول عربية

في 25 آب/ أغسطس 1936، تمكن فوزي القاوقجي (الثالث من اليمين) من التسلل إلى فلسطين، على رأس 150 متطوعاً من دول عربية مجاورة. كان فوزي، وهو مناضل من أصل لبناني، قد حارب الغزو الفرنسي لسوريا سنة 1920، وبعد ذلك ساهم في تنظيم المقاومة ضد سلطات الانتداب الفرنسي هناك.

تنظيم القاوقجي للثوار الفلسطينيين (المناطق الوسطى)

نظم القاوقجي الثوار الفلسطينيين في المناطق الوسطى من فلسطين، وقادهم في معارك عنيفة مع القوات البريطانية، التي استخدمت الطائرات والدبابات والمدفعية الثقيلة. هنا يؤدي التحية لطابور من الثوار، نحو أيلول/ سبتمبر 1936.

حفل استقبال المنفيين إلى سيشيل (القاهرة)

في كانون الأول/ ديسمبر 1938، أفرجت بريطانيا عن الزعماء الفلسطينيين المنفيين في سيشيل (أنظر الصورتين 268، 269)، مع أنها لم تسمح لهم بالعودة إلى فلسطين. هنا نراهم في حفل أقيم تكريماً لهم في القاهرة، بعد الإفراج عنهم.

مؤتمر لندن 1939

نظراً إلى اشتداد المقاومة الفلسطينية، وحرصاً على مصالحها في الشرق الأوسط عشية اندلاع الحرب العالمية الثانية، دعت الحكومة البريطانية إلى عقد مؤتمر بلندن في شباط/ فبراير 1939، لمناقشة قضية فلسطين، دعي إليه مندوبون عرب ويهود.

مؤتمر لندن وصدور الكتاب الأبيض لسنة 1939

مؤتمر لندن، قصر سانت جيمس، شباط/ فبراير 1939: اجتماع عقد بين الوفود البريطانية والعربية. أعضاء الوفد الفلسطيني يجلسون في المقدمة، من اليسار إلى اليمين: فؤاد سابا (أنظر الصور 242، 268، 269، 344).

جورج أنطونيوس

جورج أنطونيوس (1891 ـ 1942). بدأ، بعد تخرجه من جامعة كمبريدج، عمله في الخدمة المدنية بفلسطين في دائرة المعارف، ثم في السكرتارية (الجهاز التنفيذي للانتداب البريطاني).

اللورد والتر موين

اللورد والتر موين (1880 ـ 1944)، صديق حميم لونستون تشرشل، ووزير للمستعمرات البريطانية (1941 ـ 1942)، وبعدها وزير مقيم في الشرق الأوسط.

الجامعة العربية تحذر

اجتماع مجلس الجامعة في بلودان، بسوريا، حزيران/ يونيو 1946. اتخذ المجلس مقررات سرية تحذر الولايات المتحدة وبريطانيا من دعمهما الصهيونية وأثره على مصالحهما في العالم العربي. الجالسون من اليسار: محمود النقراشي ومحمد حسين هيكل (مصر)، فوزي الملقي (الأردن)، عبد الرحمن عزام (الجامعة العربية).

فيضي العلمي مع زوجته وابنه موسى

فيضي العلمي مع زوجته وابنه موسى، القدس، سنة 1919 (أنظر الصورة 67). حاز موسى على شهادة الحقوق من جامعة كمبريدج. خلال الثلاثينات، كان معاون المدّعي العام في إدارة الانتداب. وعمل فترة وجيزة سكرتيراً خاصاً للمندوب السامي البريطاني، مع محافظته على علاقاته بقيادة الحركة الوطنية.

هاشم الجيوسي

هاشم الجيوسي (1901 ـ 1981)، رئيس بلدية طولكرم من سنة 1939 إلى سنة 1948 (أنظر الصورة 376). تولى وزارة المالية الأردنية ست مرات، بالإضافة إلى توليه منصب رئيس الوزراء بالنيابة ونائب رئيس مجلس الأعيان الأردني.

المؤتمر الرابع لرؤساء بلديات فلسطين

المؤتمر الرابع لرؤساء بلديات فلسطين، غزة، سنة 1945. في الصف الأمامي من اليسار إلى اليمين: هاشم الجيوسي (أنظر الصورة 350)، رشدي الشوا (غزة)، عمر البيطار (يافا)، الشيخ مصطفى الخيري (الرملة)، سليمان طوقان (نابلس).