Skip directly to content

السياسة والحرب: من اللاجئين إلى الدبلوماسية

ثورة الشباب الأتراك (السراي الكبير)

السراي الكبير (أنظر الصورتين 164، 393) وفيه مكاتب الادارة المحلية، يافا، تموز/ يوليو 1908: حشد كبير من أبناء فلسطين يفد للاحتفال بثورة 1908، التي قامت بها جمعية الاتحاد والترقي لحمل السلطان عبد الحميد الثاني على إعادة دستور 1876، وإطلاق الحريات، وإجراء انتخابات لبرلمان جديد (أنظر الصورة 3).

جمال باشا

جمال باشا وهيئة أركان حربه في مدينة القدس. كان جمال من أقطاب جمعية الاتحاد والترقي، وقد تولى قيادة الجيش العثماني الرابع من سوريا ولبنان وفلسطين أيام الحرب العالمية الأولى. اشتهر جمال ببطشه فلقّب بـ"السفّاح"، وقد أصدر أوامره بإعدام طائفة من أحرار العرب الذين هبوا للمطالبة بالحرية والاستقلال.

جمال باشا يعرض قواته

جمال باشا يعرض قواته غربي مدينة القدس، نحو سنة 1917.

الثورة العربية (العقبة)

العقبة، سنة 1917: أفراد من قوات الثورة العربية الكبرى.

الثورة العربية (العقبة)

العقبة، سنة 1917: أفراد من قوات الثورة العربية الكبرى.

بيان أللنبي

بيان أللنبي الذي وردت فيه عبارة "... لئلا ينتاب الخوف أحداً منكم..."

قوات لواء الفرسان الأسترالي الخامس

قوات تابعة للواء الفرسان الأسترالي الخامس، بإمرة أللنبي، تدخل مدينة نابلس في 21 أيلول/ سبتمبر 1918 لتثبيت سيطرة الحلفاء.

أفراد من كتيبة القنّاصة الفرنسية الإفريقية الرابعة

أفراد تابعون لكتيبة القنّاصة الفرنسية الافريقية الرابعة، بإمرة أللنبي، يدخلون قرية عنبتا الواقعة شرقي مدينة طولكرم في أواخر شهر أيلول/ سبتمبر 1918. 19 قوات هندية

قوات هندية من لواء الخيّالة الامبراطورية الخامس عشر

قوات هندية من لواء الخيّالة الامبراطورية الخامس عشر في الجيش البريطاني، تدخل مدينة حيفا في 23 أيلول/ سبتمبر 1918.

خليل جوهرية

خليل جوهرية، من عائلة أورثوذكسية، شقيق واصف جوهرية الموسيقار والفنان الذوّاقة. ومما جمعه واصف مجموعة رائعة من الصور الفوتوغرافية التي عولنا عليها في هذا الكتاب. يرتدي خليل، في هذه الصورة، بزة الجيش العثماني في أثناء الحرب العالمية الأولى (أنظر الصورة 201).

خليل رعد

خليل رعد، ولد لعائلة فلسطينية أورثوذكسية. عميد المصورين الفوتوغرافيين الفلسطينيين. ترك مجموعة نادرة من الصور التي أغنت هذا المؤلَّف. درس فن التصوير في بازل بسويسرا. يشاهَد هنا في لباسه العسكري يوم كان منخرطاً في الجيش العثماني خلال الحرب العالمية الأولى (أنظر الصور 124 ـ 136).

يقظة العرب

"يقظة العرب"، بقلم جورج أنطونيوس، 1939

مستعمرات صهيونية

المستعمرات الصهيونية التي تم إنشاؤها لغاية بدء الانتداب البريطاني سنة 1920

التسلسل الزمني للأحداث، 1919-1936

 

1919

كانون الثاني/ يناير: مؤتمر الصلح في باريس يقرر عدم إعادة الولايات العربية المحتلة إلى الحكم العثماني.

وصول السير هربرت صموئيل

يافا، حزيران/ يونيو 1920: السير هيربرت صموئيل (معتمراً خوذة بيضاء) ـ وهو يهودي بريطاني صهيوني عينته الحكومة البريطانية أول مندوب سامي لفلسطين ـ يطأ أرض فلسطين مستهلاً بذلك إقامة الادارة المدنية البريطانية فيها، التي حلت محل الإدارة العسكرية التي أنشأها الجنرال أللنبي بعد دخوله مدينة القدس (أنظر

هيئة المؤتمر العربي الفلسطيني الثالث

هيئة المؤتمر العربي الفلسطيني الثالث المنعقد في حيفا من 13 إلى 19 كانون الأول/ ديسمبر 1920. وقد حضره مندوبون عن مدن فلسطين وأقضيتها الرئيسية.

المؤتمر العربي الفلسطيني الرابع

المؤتمر العربي الفلسطيني الرابع المنعقد في القدس في 29 أيار/ مايو 1921 (أنظر الصورتين 87، 89).

الوفد الفلسطيني

الوفد الأول في جنيف لحضور المؤتمر السوري الفلسطيني الذي عقد في الوقت الذي اجتمعت فيه عصبة الأمم لمناقشة نظام الانتداب المقترح. يُرى أعضاء الوفد مع بعض الوطنيين اللبنانيين والسوريين الذين أبعدتهم سلطات الاستعمار الفرنسي.

الدبلوماسية الفلسطينية

نسخة عن الصفحة الأولى من المذكرة التي قدمها الوفد الأول إلى ونستون تشرشل، وزير المستعمرات البريطانية، في 24 تشرين الأول/ أكتوبر 1921. تؤكد المذكرة، كما جاء في صفحتها الأخيرة، "إن شعب فلسطين لن يقنع بوعود تؤمّله بالسيطرة الجزئية مستقبلاً على مقدراته...

المؤتمر العربي الفلسطيني الخامس

المؤتمر العربي الفلسطيني الخامس المنعقد في نابلس، آب/ أغسطس 1922 (أنظر الصور 68، 82، 83، 89).

الحاج أمين الحسيني والملك فيصل الأول

ميناء يافا، سنة 1925. الحاج أمين الحسيني (أنظر الصورة 82)، مفتي القدس ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى، مجتمعاً مع الملك فيصل الأول، ملك العراق وأحد قادة الثورة العربية الكبرى خلال الحرب العالمية الأولى (أنظر الصور 8 ـ 11، 99، 106).

المؤتمر العربي الفلسطيني السادس

المؤتمر العربي الفلسطيني السادس المنعقد في يافا، تشرين الأول/ أكتوبر 1925 (أنظر الصور 68، 82، 83، 87).

الترحيب بالثوار

أهل القرى يرحبون بظهور الثوار المسلحين، صيف سنة 1936.

نسف القطارات

قطار قام الثوار بنسفه في صيف سنة 1936.

بعض قادة الثورة، صيف سنة 1936

عبد القادر الحسيني (في الوسط) مع زميلين له. تخرج عبد القادرة من الجامعة الأميركية في القاهرة (تخصص كيمياء). والده كان موسى كاظم باشا الحسيني (أنظر الصور 78، 84 ـ 86، 100، 101، 104، 111، 112).

عبد الحليم الجولاني

الثاني من اليمين عبد الحليم الجولاني، قائد الثوار في منطقة الخليل. الراية المرفوعة هي علم فلسطين.

حمد زواتا

حمد زواتا، من قادة الثوار في منطقة نابلس.

فلسطين والنفط

الثوار ينسفون خط أنابيب النفط الممتد من العراق إلى حيفا، صيف سنة 1936. كانت هذه العملية من أولى العمليات التي تدل على تأثير القضية الفلسطينية في تدفق النفط إلى الغرب. يُرى في الأمام عضوان في شرطة المستعمرات اليهودية، التي قام البريطانيون بتنظيمها وتسليحها لمحاربة الفلسطينيين.

فرض الحصار على مدينة يافا القديمة

البريطانيون يحاصرون البلدة القديمة في يافا قبل أن تبدأ عمليات الهدم.

متطوعون من دول عربية

في 25 آب/ أغسطس 1936، تمكن فوزي القاوقجي (الثالث من اليمين) من التسلل إلى فلسطين، على رأس 150 متطوعاً من دول عربية مجاورة. كان فوزي، وهو مناضل من أصل لبناني، قد حارب الغزو الفرنسي لسوريا سنة 1920، وبعد ذلك ساهم في تنظيم المقاومة ضد سلطات الانتداب الفرنسي هناك.

تنظيم القاوقجي للثوار الفلسطينيين (المناطق الوسطى)

نظم القاوقجي الثوار الفلسطينيين في المناطق الوسطى من فلسطين، وقادهم في معارك عنيفة مع القوات البريطانية، التي استخدمت الطائرات والدبابات والمدفعية الثقيلة. هنا يؤدي التحية لطابور من الثوار، نحو أيلول/ سبتمبر 1936.

لجنة بيل للتحقيق واقتراح التقسيم

أعضاء اللجنة الملكية عند وصولهم إلى فلسطين، في تشرين الثاني/ نوفمبر 1936، للتحقيق في أسباب الثورة. يقف اللورد بيل، رئيس اللجنة، الثالث من اليسار.

التعزيزات البريطانية

السيارات المصفحة التابعة لسلاح الجو الملكي، وقاعدة للجيش خارج كنيسة المهد في بيت لحم . في إثر صدور توصية اللجنة الملكية بالتقسيم واندلاع الثورة الفلسطينية ثانية، دفع البريطانيون بالتعزيزات العسكرية إلى فلسطين.

التعزيزات البريطانية

السيارات المصفحة التابعة لسلاح الجو الملكي، وقاعدة للجيش خارج كنيسة المهد في بيت لحم . في إثر صدور توصية اللجنة الملكية بالتقسيم واندلاع الثورة الفلسطينية ثانية، دفع البريطانيون بالتعزيزات العسكرية إلى فلسطين.

تحطيم البنية السياسية الفلسطينية

في 1 تشرين الأول/ أكتوبر 1937، تم حل اللجنة العربية العليا (أنظر الصورة 242). يُرى جالساً أربعة من أعضائها: الدكتور حسين الخالدي وأحمد حلمي (الأول والثاني من اليسار)، ويعقوب الغصين وفؤاد سابا (الصف الخلفي).

رسالة فؤاد سابا إلى أولاده

رسالة بعث بها فؤاد سابا (أنظر الصورة 344) إلى أولاده في القدس.

الأحكام العرفية

في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 1937، تم إنشاء محاكم عسكرية لمحاكمة المتهمين بحمل الأسلحة وغيرها من المخالفات التي أصبحت عقوبتها الإعدام. وفي الفترة الواقعة بين سنة 1937 وسنة 1939، أعدم البريطانيون شنقاً 112 فلسطينياً بموجب التشريعات الجديدة.

المدفع "لويس"

عرض آخر للثوار. لاحِظ المدفع الرشاش الخفيف (لويس)، الوحيد على الأرض.

تصاعد الثورة

سيارة مصفحة بريطانية وفرع لبنك باركليس، بعد تعرضهما للهجوم.

إعانة عائلات الشهداء

جمع التبرعات لإعانة عائلات الشهداء، عند باب الخليل في القدس. لاحِظ فندق "فاست" إلى اليسار.

مزيد من التعزيزات البريطانية

تعزيزات بريطانية مكثفة أرسلت لمحاربة الفلسطينيين في 1938 ـ 1939.

تسليح طرف وتجريد الآخر من السلاح

التدريب على إطلاق النار تحت الإشراف البريطاني في المستعمرة اليهودية عين غيف، في أيلول/ سبتمبر 1938. قامت السلطات البريطانية، بصورة منظمة، بتجريد السكان الفلسطينيين من السلاح في الوقت الذي قامت فيه ببناء القوة العسكرية اليهودية وتنميتها.

الوحدات الليلية الخاصة

قام البريطانيون، في 1938 ـ 1939، بتشكيل "الوحدات الليلية الخاصة" من الجنود البريطانيين و"شرطة المستعمرات اليهودية"، لمهاجمة القرى الفلسطينية البعيدة عن مناطق القتال.

مزيد من القمع

قوات البوليس والجيش البريطانيين تقوم بتفتيش الفلسطينيين في البلدة القديمة بالقدس، نحو سنة 1936.

الاعتقالات الجماعية

الاعتقالات الجماعية خارج باب الساهرة، القدس، أيلول/ سبتمبر 1938. أوقف البريطانيون 816 فلسطينياً في معسكرات الاعتقال سنة 1937، و2463 سنة 1938. واعتقلوا 5679 سنة 1939.

أساليب القمع البريطانية

كان "عقاب" السلطات البريطانية المفضل نسف بيوت "المشتبه فيهم" وحتى بيوت أقاربهم. هنا أنقاض بيت "مشتبه فيه"، جنين، أيلول/ سبتمبر 1938. (أنظر الصور 257 ـ 262)

فرض الحصار على كلية القدس العربي

إجراء "عقابي" مفضل آخر، هو تضييق الخناق على المؤسسات التعليمية الفلسطينية، واحتلالها من قبل القوات البريطانية. في هذه الصورة نرى القوات البريطانية وقد أقامت معسكراً لها داخل الكلية العربية بالقدس، في صيف سنة 1938 (أنظر الصور 226، 227، 239، 240).

هجوم على البلدة القديمة

أفراد من القوات البريطانية عند بدء الهجوم لاستعادة البلدة القديمة.

حفل استقبال المنفيين إلى سيشيل (القاهرة)

في كانون الأول/ ديسمبر 1938، أفرجت بريطانيا عن الزعماء الفلسطينيين المنفيين في سيشيل (أنظر الصورتين 268، 269)، مع أنها لم تسمح لهم بالعودة إلى فلسطين. هنا نراهم في حفل أقيم تكريماً لهم في القاهرة، بعد الإفراج عنهم.

مؤتمر لندن 1939

نظراً إلى اشتداد المقاومة الفلسطينية، وحرصاً على مصالحها في الشرق الأوسط عشية اندلاع الحرب العالمية الثانية، دعت الحكومة البريطانية إلى عقد مؤتمر بلندن في شباط/ فبراير 1939، لمناقشة قضية فلسطين، دعي إليه مندوبون عرب ويهود.

مؤتمر لندن وصدور الكتاب الأبيض لسنة 1939

مؤتمر لندن، قصر سانت جيمس، شباط/ فبراير 1939: اجتماع عقد بين الوفود البريطانية والعربية. أعضاء الوفد الفلسطيني يجلسون في المقدمة، من اليسار إلى اليمين: فؤاد سابا (أنظر الصور 242، 268، 269، 344).

الفلسطينيون يحاربون قوات دول المحور

على الرغم من استيائهم الشديد من وحشية القمع البريطاني لثورتهم، فقد قام نحو تسعة آلاف فلسطيني بالتطوع خلال الحرب العالمية الثانية للقتال إلى جانب القوات البريطانية ضد دول المحور. يُرى عرض لبعض هؤلاء المتطوعين في نابلس، أيار/ مايو 1941.

اللورد والتر موين

اللورد والتر موين (1880 ـ 1944)، صديق حميم لونستون تشرشل، ووزير للمستعمرات البريطانية (1941 ـ 1942)، وبعدها وزير مقيم في الشرق الأوسط.

الإرغون وأطماعها في شرق الأردن

ملصق لـ "إيرغون تسفائي ليئومي" (المنظمة العسكرية القومية) واختصارها الإرغون. بدأت العصابة حملتها الإرهابية ضد الفلسطينيين في أيلول/ سبتمبر 1937، وكانت المنظمة الأم لعصابة شتيرن. الحروف العبرية داخل المربع معناها "الحل الوحيد".

مناحم بيغن وأستاذه فلاديمير جابوتنسكي

مناحم بيغن، رئيس وزراء إسرائيل سابقاً، يخطب في اجتماع حاشد فور إقامة دولة إسرائيل. لاحِظ التشابه بين الملصق في هذه الصورة والملصق في الصورة السابقة. الكلمات العبرية معناها "الوطن والحرية".

الاستعمار الاستراتيجي الصهيوني

نحو ثلاثمئة مستعمرة صهيونية ريفية جماعية (كيبوتس وموشاف) وغير جماعية، أُنشئت خلال سنوات 1882 ـ 1948 في فلسطين. ومع ذلك، فإن الأغلبية العظمى من السكان اليهود (أي 75% من اليهود في سنة 1948) كانت تعيش في ثلاث مدن رئيسية: القدس وحيفا وتل أبيب.

الاستعمار الاستراتيجي الصهيوني

نحو ثلاثمئة مستعمرة صهيونية ريفية جماعية (كيبوتس وموشاف) وغير جماعية، أُنشئت خلال سنوات 1882 ـ 1948 في فلسطين. ومع ذلك، فإن الأغلبية العظمى من السكان اليهود (أي 75% من اليهود في سنة 1948) كانت تعيش في ثلاث مدن رئيسية: القدس وحيفا وتل أبيب.

الاستعمار الاستراتيجي الصهيوني

نحو ثلاثمئة مستعمرة صهيونية ريفية جماعية (كيبوتس وموشاف) وغير جماعية، أُنشئت خلال سنوات 1882 ـ 1948 في فلسطين. ومع ذلك، فإن الأغلبية العظمى من السكان اليهود (أي 75% من اليهود في سنة 1948) كانت تعيش في ثلاث مدن رئيسية: القدس وحيفا وتل أبيب.

الهجرة غير الشرعية

عند نهاية الحرب العالمية الثانية، قررت القيادة الصهيونية زعزعة الحكم البريطاني في فلسطين، تمهيداً لتأسيس دولة يهودية.

الهجرة غير الشرعية

عند نهاية الحرب العالمية الثانية، قررت القيادة الصهيونية زعزعة الحكم البريطاني في فلسطين، تمهيداً لتأسيس دولة يهودية.

فندق الملك داود

كان الإرهاب أسولوباً آخر من الأساليب التي اتبعها الصهاينة؛ ففي 22 تموز/ يوليو 1946 أصدر مناحم بيغن، قائد عصابة الإرغون (أنظر الصورة 294)، أمراً بتفجير الجناح الجنوبي من فندق الملك داود في القدس. وكان الجناح المقر الرئيسي للإدارة البريطانية المدينة في فلسطين.

فندق الملك داود

كان الإرهاب أسولوباً آخر من الأساليب التي اتبعها الصهاينة؛ ففي 22 تموز/ يوليو 1946 أصدر مناحم بيغن، قائد عصابة الإرغون (أنظر الصورة 294)، أمراً بتفجير الجناح الجنوبي من فندق الملك داود في القدس. وكان الجناح المقر الرئيسي للإدارة البريطانية المدينة في فلسطين.

الجامعة العربية تحذر

اجتماع مجلس الجامعة في بلودان، بسوريا، حزيران/ يونيو 1946. اتخذ المجلس مقررات سرية تحذر الولايات المتحدة وبريطانيا من دعمهما الصهيونية وأثره على مصالحهما في العالم العربي. الجالسون من اليسار: محمود النقراشي ومحمد حسين هيكل (مصر)، فوزي الملقي (الأردن)، عبد الرحمن عزام (الجامعة العربية).

تفجير محطة سكة حديد حيفا

محطة سكة حديد حيفا بعد أن فجرها الإرهابيون الصهاينة، خريف سنة 1946.

الإرغون تحتجز الرهائن وتقتلهم

احتجاز الرهائن وقتلهم، أحياناً، هما من أساليب الإرهاب التي أدخلتها الإرغون بقيادة بيغن إلى فلسطين.

الهاغاناه تبدأ هجومها

"بيّارة" آل أبو لبن، قرب بتاح تكفا. في 15 آب/ أغسطس 1947، هاجمت الهاغاناه المنزل ونسفته بمن فيه، فقتل 12 مدنياً (أنظر الصور 296 ـ 298)، بينهم الأم وستة أولاد.

القس صالح سابا وعائلته

القس صالح سابا وعائلته، القدس، نحو سنة 1922. كان فؤاد سابا (الأول من اليسار في الصف الثاني) أول فلسطيني يحصل على ترخيص لممارسة مهنة تدقيق الحسابات أيام الانتداب البريطاني. توسعت شركة سابا بحيث أصبح لها، عند حلول سنة 1948، فروع في شرق الأردن وسوريا ولبنان والعراق ومصر.

حرس حدود شرق الأردن

شكلت السلطات البريطانية قوة عرفت بـ"حرس حدود شرق الأردن"، معظمها من الفلسطينيين. هنا بعض أفرادها يتأهبون للسفر إلى لندن، لحضور احتفالات نهاية الحرب العالمية الثانية.

استيراد المصانع العسكرية

زار دافيد بن ـ غوريون (الذي كان حينئذ رئيساً للهيئة التنفيذية للوكالة اليهودية) الولايات المتحدة الأميركية سنة 1945، لشراء مصانع حربية بكامل عدتها.

احتجاجات على قرار تقسيم فلسطين (القاهرة)

في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 1947، مارست الولايات المتحدة الأميركية ضغوطاً هائلة على الجمعية العامة للأمم المتحدة، كي تصد قراراً يوصي بتقسيم فلسطين. وقد قابل العالم العربي والإسلامي، بأسره، هذا القرار باستياء وفزع شديدين.

هيئة الأمم المتحدة توصي بتقسيم فلسطين

توصية الأمم المتحدة بالتقسيم (علماً بأن توصية الجمعية العامة للأمم المتحدة غير ملزمة) عجلت بوقوع الاشتباكات بين اليهود والفلسطينيين. هذه الاشتباكات تصاعدت لتصبح حرباً داخلية شاملة خلال الأشهر الأخيرة من حكم الانتداب البريطاني الذي انتهى في 15 أيار/ مايو 1948.

الإرهاب الصهيوني

قنبلة أُلقيت من سيارة أجرة مارة بالقرب من أوتوبيس في المنطقة السكنية الفلسطينية خارج باب العمود، القدس، 29 كانون الأول/ ديسممبر 1947. أدت هذه العملية الإرهابية إلى مقتل 17 مدنياً فلسطينياً.

استهداف الإرهاب الصهيوني للأطفال

شرطي فلسطيني يحمل طفلة فلسطينية في إثر حادث نسف عند باب العمود في القدس. 

أنقاض السراي الكبير

أنقاض السراي الكبير، يافا . سيارة نقل محملة بالمتفجرات ومغطان بالبرتقال، بغرض التمويه، انفجرت خارج المدخل في 4 كانون الثاني/ يناير 1948. وقد قام بهذه العملية أعضاء عصابة شتيرن الإرهابية

أنقاض فندق سميراميس

أنقاض فندق سميراميس في حي البقعة، وهو حي سكني فلسطيني في غرب القدس.

الاحتماء من نيران الصهاينة

مدنيون فلسطينيون (ورجال شرطة بريطانيون) يحتمون من النيران المصوّبة نحوهم من قبل الصهاينة، القدس، شباط/ فبراير 1948.

المقاومة الفلسطينية ترد على العنف بالعنف

في مطلع كانون الثاني/ يناير 1948، عاد عبد القادر الحسيني (أنظر الصور 78، 253، 409-411) إلى فلسطين بعد نفي دام عشرة أعوام، وبدأ تنظيم المقاومة الفلسطينية ضد التقسيم المفروض على فلسطين.

رجال المقاومة الفلسطينية

رجال المقاومة الفلسطينية، آذار/ مارس 1948. يشاهد على ظهر مقدمة السيارة الشهيد البطل إبراهيم أبو ديّة

انفجار في مكتب "بالستين بوست"

رداً على أسلوب السيارات المفخخة الذي أدخله الإرهابيون الصهاينة، قامت المقاومة الفلسطينية بضرب الأهداف اليهودية، مستخدمة الأسلوب نفسه: يظهر في الصورة انفجار في مكتب "بالستين بوست" بالقدس، أدى إلى مقتل 20 يهودياً مدنياً في 1 شباط/ فبراير 1948؛ 57 يهودياً مدنياً قتلوا في انفجار في شارع بن

انفجار في شارع بن يهودا

رداً على أسلوب السيارات المفخخة الذي أدخله الإرهابيون الصهاينة، قامت المقاومة الفلسطينية بضرب الأهداف اليهودية، مستخدمة الأسلوب نفسه: 57 يهودياً مدنياً قتلوا في انفجار في شارع بن يهودا في القدس، في 22 شباط/ فبراير 1948.

هجوم على المقر الرئيسي للوكالة اليهودية

رداً على أسلوب السيارات المفخخة الذي أدخله الإرهابيون الصهاينة، قامت المقاومة الفلسطينية بضرب الأهداف اليهودية، مستخدمة الأسلوب نفسه: 12 يهودياً مدنياً قتلوا في المقر الرئيسي للوكالة اليهودية في القدس، يوم 11 آذار/ مارس 1948.

فوزي القاوقجي

انضم متطوعون من الخارج إلى الجانبين المتحاربين. كان لدى الصهاينة منظمتان لتجنيد المتطوعين من الخارج هما: "غاحل" و"ماحل". دربت "غاحل" نحو 20.000 متطوع في مختلف القواعد الأوروبية، ثم نقلتهم إلى فلسطين. وركزت "ماحل" على تجنيد الخبراء العسكريين، اليهود وغير اليهود، من أوروبا والولايات المتحدة.

جيش التحرير العربي

انضم متطوعون من الخارج إلى الجانبين المتحاربين. كان لدى الصهاينة منظمتان لتجنيد المتطوعين من الخارج هما: "غاحل" و"ماحل". دربت "غاحل" نحو 20.000 متطوع في مختلف القواعد الأوروبية، ثم نقلتهم إلى فلسطين. وركزت "ماحل" على تجنيد الخبراء العسكريين، اليهود وغير اليهود، من أوروبا والولايات المتحدة.

حرب المواصلات

صورة التقطت في منطقة القدس في ربيع سنة 1948، يظهر فيها سيارة مصفحة تحمل مواد لبناء الاستحكامات. وهي إحدى السيارات، التي وقعت في قبضة الجهاد المقدس الفلسطينية، وما هي إلاّ عيّنة للسيارات التي استخدمت لنقل الإمدادات على المستعمرات الصهيونية.

حرب المواصلات

صورة التقطت في منطقة القدس في ربيع سنة 1948، يظهر فيها سيارة مصفحة. وهي إحدى السيارات، التي وقعت في قبضة الجهاد المقدس الفلسطينية، وما هي إلاّ عيّنة للسيارات التي استخدمت لنقل الإمدادات على المستعمرات الصهيونية.

حرب المواصلات

صورة التقطت في منطقة القدس في ربيع سنة 1948، يظهر فيها سيارة مصفحة خلفها سيارة أوتوبيس مصفحة لحمل الجنود. وهي إحدى السيارات، التي وقعت في قبضة الجهاد المقدس الفلسطينية، وما هي إلاّ عيّنة للسيارات التي استخدمت لنقل الإمدادات على المستعمرات الصهيونية.

الجهاد المقدس ينصب كميناً عسكرياً (منطقة الخليل)

حاول الفلسطينيون قطع طرق الإمدادات التي تستخدمها المستعمرات. الصور 405 و406 و407 التقطت في منطقة القدس في ربيع سنة 1948

استرداد القسطل

في ليلة 7 ـ 8 نيسان/ أبريل، وبقيادة عبد القادر الحسيني (أنظر الصورتين 253، 396)، قامت قوات الجهاد المقدس الفلسطينية بهجوم مضاد لاسترداد القسطل. نرى في الصورة الفلسطينيين وهم يقومون بالهجوم المضاد.

تحرير القسطل

في 9 نيسان/ أبريل، حرر الفلسطينيون القسطل، واستشهد عبد القادر الحسيني وهو يقود رفاقه في هذه المعركة. تُشاهد في الصورة الجنازة التي أُقيمت له في مسجد قبة الصخرة المشرفة في القدس (أنظر جنازة والده، موسى كاظم باشا الحسيني، في الصورتين 111، 112).

دير ياسين

في الوقت الذي كان عبد القادر الحسيني يقاتل الهاغاناه في القسطل يوم 9 نيسان/ أبريل 1948، هاجم 80 رجلاً من الإرغون ـ بناء على أوامر من مناحم بيغن ـ قرية دير ياسين (ظاهرة في الصورة) الواقعة في الضواحي الغربية للقدس، على بعد 3 أميال من القسطل.

تعرض نحو مئتي قرية فلسطينية للهجوم والغزو الصهيوني قبل نهاية الانتداب في 15 أيار/ مايو 1948. العديد من سكان هذه القرى قتل أو جرح، وجميعهم اقتلعوا من ديارهم عنوة أو اضطروا إلى الفرار خوفاً على حياة ذويهم.

إرهاب الإرغون

أفراد الإرغون يقتحمون بيوت الفلسطينيين في يافا بعد تفجيرها.

الفارّون من يافا

نظراً إلى غياب التنظيم العسكري السليم والدفاع المدني المنظم، فقد انهارت معنويات المدنيين الفلسطينيين في إثر الهجمات المشتركة التي شنتها قوات الهاغاناه والإرغون. هنا نرى النساء والأولاد يحاولون إنقاذ بعض ممتلكاتهم وهم يفرون من المدينة.

إلقاء الفلسطينيين في البحر

المدنيون الفلسطينيون بعد إلقائهم في البحر: ميناء يافا، أواخر نيسان/ أبريل 1948. هاجر عشرات الآلاف من سكان يافا والقرى المجاورة ـ عن طريق القوارب ـ إلى غزة ومصر، ومات عدد كبير منهم غرقاً.

حصار عكا

أفراد قوات الهاغاناه يحاصرون عكا، نحو 16 أيار/ مايو 1948. كانت عكا أيضاً تقع خارج نطاق الدولة اليهودية كما حددها قرار التقسيم.

 

سقوط عكا

السكان المدنيون في عكا يساقون إلى سجن القلعة في المدينة بعد سقوطها، 17 أيار/ مايو 1948.

أنقاض قرية السامرية

أنقاض قرية السامرية، شمالي عكا. وقد لاقت المصير نفسه نحو 400 قرية فلسطينية، في الفترة الممتدة بين بداية تنفيذ "خطة د" في أوائل نيسان/ أبريل 1948 ونهاية سنة 1948. لجأ عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين طردوا من مدن وقرى الجليل إلى لبنان، حيث شكلوا نواة الوجود الفلسطيني في الأراضي اللبنانية.

الهاغاناه في القدس

طابور عسكري من الهاغاناه يصل إلى القدس قادماً من تل أبيب، نيسان/ أبريل 1948، تنفيذاً لـ"خطة د" (أنظر الصور 409 ـ 411).

معارك ليلية في القدس

معارك ليلية في القدس، بداية أيار/ مايو 1948.

أنقاض أحياء سكنية

مشاهد من الدمار الذي حلّ بالأحياء السكنية الفلسطينية في شرق القدس، من نيسان/ أبريل إلى أوائل أيار/ مايو 1948: أنقاض منزل في حي سعد سعيد.

أنقاض حي المصرارة

مشاهد من الدمار الذي حلّ بالأحياء السكنية الفلسطينية في شرق القدس، من نيسان/ أبريل إلى أوائل أيار/ مايو 1948: أنقاض حي المصرارة.

أنقاض أحياء سكنية

مشاهد من الدمار الذي حلّ بالأحياء السكنية الفلسطينية في شرق القدس، من نيسان/ أبريل إلى أوائل أيار/ مايو 1948: أنقاض المركز التجاري خارج باب الخليل، يُرى في الصورة ما تبقى من فندق فاست، وفي أقصى اليسار نرى أنقاض المقر الرئيسي للبنك العربي (للتعرف على أحياء هذه المنطقة قبل تدميرها، أنظر

الكونت برنادوت

في 13 أيار/ مايو 1948، عينت الأمم المتحدة الكونت فولك برنادوت، أحد أفراد العائلة المالكة السويدية وممثل الصليب الأحمر الدولي في أوروبا خلال الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، وسيطاً دولياً للتوصل إلى تسوية للنزاع في فلسطين.

مخيم نهر البارد

مخيم لاجئين فلسطينيين عند نهر البارد في شمال لبنان، شتاء سنة 1948.