Skip directly to content

صور شخصية

إبراهيم طوقان

شاعر فلسطين الفذ، إبراهيم طوقان، خريج الجامعة الأميركية في بيروت، نابلس، سنة 1934. عمل طوقان مدرساً في الجانمعة الأميركية في بييروت، ثم في كلية النجاح بنابلس، والمدرسة الرشيدية بالقدس. وتولى الإشراف على القسم العربي في محطة إذاعة فلسطين في سنوات 1936 ـ 1941. توفي سنة 1941.

جمال باشا

جمال باشا وهيئة أركان حربه في مدينة القدس. كان جمال من أقطاب جمعية الاتحاد والترقي، وقد تولى قيادة الجيش العثماني الرابع من سوريا ولبنان وفلسطين أيام الحرب العالمية الأولى. اشتهر جمال ببطشه فلقّب بـ"السفّاح"، وقد أصدر أوامره بإعدام طائفة من أحرار العرب الذين هبوا للمطالبة بالحرية والاستقلال.

جمال باشا يعرض قواته

جمال باشا يعرض قواته غربي مدينة القدس، نحو سنة 1917.

مرج ابن عامر

شخص ينظر في اتجاه مرج ابن عامر.

قرويّون من رام الله

عائلة من رام الله، التي تقع شمالي مدينة القدس.

قرويّون من بيت لحم

من سكان بيت لحم، وهي تقع جنوبي مدينة القدس.

سيدات من بيت لحم

سيدات من بيت لحم يشربن القهوة، ويدخّن النارجيلة.

فتاتان فلسطينيتان من بيت لحم

صورة التقطها بونفيس لفتاتين فلسطينيتين من بيت لحم. وتجدر الإشارة هنا إلى أن لكل منطقة، من مناطق فلسطين، أزياءها النسائية المميزة بتصميمها وتطريزها وفنها. لاحِظ قطع النقد على لباس الرأس.

موسى الجفيني

موسى الجفيني (وُلد سنة 1858م) من قرية عين كارم التي تقع غربي القدس. لاحظ معطفه المصنوع من جلد الخروف المقلوب إلى الداخل.

مدرسة سان جورج (مدرسة المطران) الإنجيلية للبنين

مدرسة سان جورج (مدرسة المطران) الإنجيلية للبنين. أسسها في القدس سنة 1899 قساوسة بريطانيون، وهي من أهم المدارس الخاصة التي أقامتها الإرساليات الأوروبية والأميركية في فلسطين، في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. التحق بها، في بادىء الأمر، أبناء العائلات البروتستانتية الفلسطينية.

عزت طنوس

لاعب كرة القدس الجالس إلى اليسار هو السيد عزت طنوس، من طلاب مدرسة سان جورج. ولد عزت لعائلة فلسطينية بروتستانتية. تخصص بالطب.

فريق كرة القدم التابع لمدرسة سان جورج

فريق كرة القدم التابع لمدرسة سان جورج. من أبرز مفاخره تغلبه على فريق الجامعة الأميركية في بيروت، في عقر دار الأخير، سنة 1909 (أنظر الصورتين 231، 232).

روحي الخالدي

روحي الخالدي (1861 ـ 1913). انتخبه أهل القدس نائباً عنهم في المجلس النيابي في الآستانة سنة 1908، وجددوا انتخابه ثانية سنة 1912، وأصبح نائباً لرئيس المجلس سنة 1911. عمل مدرساً في جامعة السوربون في باريس. عينه الباب العالي قنصلاً عاماً للدولة العثمانية في مدينة بوردو الفرنسية، سنة 1898.

فيضي العلمي

فيضي العلمي، تولى رئاسة بلدية القدس في السنوات 1906 ـ 1909، كما كان نائباً عن القدس في البرلمان العثماني في السنوات 1914 ـ 1918. كان فيضي واسع الثقافة، وقد ترك فهرساً أبجدياً للقرآن الكريم بعنوان "فتح الرحمان".

عارف باشا الدجاني

عارف باشا الدجاني (توفي سنة 1930)، تولى رئاسة بلدية القدس أيام الحرب العالمية الأولى. وبعد الحرب مباشرة، أصبح رئيساً للجمعية الإسلامية المسيحية في القدس.

الشيخ أسعد الشقيري

الشيخ أسعد الشقيري، انتخب ليكون ممثل عكا في البرلمان العثماني سنة 1908 وسنة 1912. واظب على دراسة الشريعة الإسلامية في الأزهر الشريف. التحق الشيخ أسعد الشقيري بالقضاء الشرعي في فلسطين وخارجها.

نقولا عبدو

نقولا عبدو، أحد المسؤولين الإداريين في البطريركية الأورثوذكسية في القدس.

خليل جوهرية

خليل جوهرية، من عائلة أورثوذكسية، شقيق واصف جوهرية الموسيقار والفنان الذوّاقة. ومما جمعه واصف مجموعة رائعة من الصور الفوتوغرافية التي عولنا عليها في هذا الكتاب. يرتدي خليل، في هذه الصورة، بزة الجيش العثماني في أثناء الحرب العالمية الأولى (أنظر الصورة 201).

خليل رعد

خليل رعد، ولد لعائلة فلسطينية أورثوذكسية. عميد المصورين الفوتوغرافيين الفلسطينيين. ترك مجموعة نادرة من الصور التي أغنت هذا المؤلَّف. درس فن التصوير في بازل بسويسرا. يشاهَد هنا في لباسه العسكري يوم كان منخرطاً في الجيش العثماني خلال الحرب العالمية الأولى (أنظر الصور 124 ـ 136).

سعيد الشوا

سعيد الشوا، من كبار أعيان مدينة غزة، وكبار تجار الحبوب في فلسطين. أصبح، إبان الاحتلال البريطاني لفلسطين، رئيساً لبلدية غزة وعضواً في المجلس الإسلامي الأعلى. مثل غزة في ثلاثة من المؤتمرات العربية الفلسطينية: الأول (1919)، والرابع (1921)، والخامس (1922). (أنظر الصور 68، 82، 83، 87).

ثيودور برامكي

ثيودور برامكي، من القضاة الأورثوذكس في القدس، ويبدو في هذه الصورة مرتدياً اللباس العثماني الرسمي.

سابا يعقوب سعيد

سابا يعقوب سعيد، محام أورثوذكسي ومستشار قانوني للبطريركية الأورثوذكسية في فلسطين.

جورج حمصي

جورج حمصي، محام ومؤلف أورثوذكسي من بيت المقدس.

نظيف الخالدي

نظيف الخالدي، مهندس فلسطيني من القدس. كان من كبار المساعدين العاملين مع مايسنر، رئيس المهندسين الألمان. أشرف مايسنر على إنشاء سكة حديد الحجاز، التي بدأ العمل فيها سنة 1900، والتي كانت تربط دمشق بالمدينة المنورة.

موسى كاظم باشا الحسيني

موسى كاظم باشا الحسيني، كبير رجالات القضية الفلسطينية في العشرينات ومطلع الثلاثينات. درس في العاصمة العثمانية، حيث تخرج من مدرسة الخدمة المدنية التي تسلم خريجوها مناصب إدارية في الأقضية. عُيّن، بين سنة 1892 وسنة 1913، متصرفاً في عسير في الجزيرة العربية، وحوران في سوريا، والمنتفق في العراق.

لجنة الإسعاف العربية

لجنة الإسعاف العربية في مركزها بالقدس في إثر حوادث سنة 1929. وقد تأسست اللجنة لتقديم العون إلى العائلات الفلسطينية المنكوبة. الثالث إلى اليمين هو صبحي الخضراء، ممثل مدينة صفد وأحد أقطاب حزب الاستقلال العربي الذي تأسس سنة 1932 (أنظر الصورتين 102، 105).

أعضاء الوفد الفلسطيني الرابع في لندن

أعضاء الوفد الفلسطيني الرابع في لندن، نيسان/ أبريل 1930. السيدات في الصف الخلفي هن سكرتيرات فلسطينيات مسيحيات رافقن الوفد. الرجال الثلاثة في الصف نفسه هم (من اليسار إلى اليمين): مصطفى كمال الحسيني (مندوب جريدة "الجامعة العربية")، وعزمي النشاشيبي (مندوب جريدة "فلسطين")، وعز الدين الشوا.

ظهور المعارضة لنهج القيادة الفلسطينية السياسي

أحرار نابلس فور خروجهم من السجن (سنة 1930) في زيارة لمحاميهم، عادل زعيتر (الجالس في الوسط)، لشكره على الجهود التي بذلها في سبيل الإفراج عنهم. مثّل هؤلاء الشباب تياراً سياسياً جديداً أخذ في انتقاد القيادة الفلسطينية في ذلك الوقت، لاعتمادها الدبلوماسية وحدها نهجاً في نضالها السياسي.

وحشية الشرطة البريطانية

في هذه الصورة، نرى موسى كاظم باشا الحسيني (ملتحياً) في أعلى الوسط (أنظر الصورة 78)، وكان يقود تظاهرة يافا (أنظر الصورتين 109، 110). بعض رفاقه يحاولون حمايته من هراوات ضباط الشرطة البريطانية.

جنازة موسى كاظم باشا الحسيني

جنازة موسى كاظم باشا الحسيني عند باب العمود بالقدس، 27 آذار/ مارس 1934. توفي الحسيني عن 81 عاماً. ولقد عجّل في وفاته الإصابات والرضوض التي تلقاها على يد البريطانيين في يافا قبل خمسة أشهر (أنظر الصورة 111).

الشيخ عز الدين القسّام

الشيخ عز الدين القسام، مجاهد ومصلح اجتماعي ومرشد ديني، سوري الأصل أقام في حيفا، وركّز في أعماله وأحاديثه الدينية على أوساط الطبقات الفقيرة.

جبل الزيتون

مشاهد ريفية من الجو لجبل الزيتون، تجاه البحر الميت.

تلال بيت لحم

تلال بيت لحم. لاحظ غطاء الرأس الشعبي.

تلال مدرّجة السفوح

تلال مدرّجة السفوح، منظر من قالونيا، وهي قرية على الطريق إلى يافا، نحو 8 كيلومترات غربي القدس.

عائلة ممتدة

عائلة من قرية بيت ساحور، بالقرب من بيت لحم.

إطلال يافا على البحر

يافا، منظر على البحر. كانت يافا الميناء الرئيسي في فلسطين قبل تل أبيب وحيفا.

منزل في يافا

مشهد داخل منزل في يافا، نحو سنة 1935

طبرية

طبرية، تجاه الجنوب، نحو سنة 1935. بُني المسجد، الظاهر في الصورة، في بداية القرن الثامن عشر.

طبرية

طبرية باتجاه جبل الشيخ، نحو سنة 1935.

منزل عائلة التاجي

منزل عائلة التاجي في وادي حنين بالقرب من الرملة، نحو سنة 1934.

مشهد باتجاه الشمال الشرقي في القدس

مشهد باتجاه الشمال الشرقي. حي سكني فلسطيني خارج باب الساهرة في القدس.

الجامع الكبير في غزة

الجامع الكبير في غزة، ويرجع بناؤه أصلاً إلى القرن الثاني عشر ميلادي.

متجر المصور خليل رعد

متجر المصور خليل رعد، باب الخليل في القدس (أنظر الصور 72، 124 ـ 136).

زفاف في حيفا

زفاف عائلة مسيحية، حيفا، سنة 1930. العريس هو حنا عصفور محام فلسطيني من أبناء الطائفة الكاثوليكية (أنظر الصورتين 250، 270)، والعروس هي إميلي أبو فاضل.

زفاف في وادي حنين

زفاف عائلة إسلامية، وادي حنين بالقرب من الرملة، سنة 1935. العريس هو نظيف الخيري وكان يتولى منصب قائمقام، وعروسه هي سامية التاجي.

حفل على شرف الشيخ الكتاني (منزل راغب النشاشيبي)

رئيس بلدية القدس راغب النشاشيبي (أنظر الصور 100، 242، 352)، واقفاً في الوسط، وهو يقيم في منزله حفلاً على شرف الشيخ عبد الحي الكتاني (جالساً إلى يمينه) الزعيم والعلاّمة الديني المغربي، خلال زيارة هذا الأخير للقدس سنة 1930. حضر الحفل عدد من الأعيان الفلسطينيين.

علي الكسّار يزور القدس

علي الكسّار (في وسط الصف الأمامي)، الممثل الهزلي المصري الشهير، يزور أصدقاء له في القدس سنة 1934. ويُرى جالساً في أقصى اليمين فوزي الغصين من الرملة، خريج جامعة كمبريدج في إنكلترا (تخصص حقوق).

حفلة تنكرية بأزياء هندية

حفلة تنكرية بأزياء هندية في منزل السيد ألفرد روك وحرمه في يافا، سنة 1924. المضيف (أحد أبناء الطائفة الكاثوليكية) الأول إلى اليسار من الصف الثاني، وتقف المضيفة وسط الصف الثالث (أنظر الصور 100، 242، 291).

الحاج أمين الحسيني

الحاج أمين الحسيني (أنظر الصورة 82)، مفتي القدس ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى، محاطاً بكبار الشخصيات المسيحية الدينية، نحو سنة 1930. يُرى إلى يمينه بطريرك الروم ومطران الأقباط على التوالي، وإلى يساره بطريرك الأرمن، ورئيس دير الأحباش.

مؤتمر لرجال الدين الأورثوذكس الفلسطينيين

مؤتمر لرجال الدين الأورثوذكس الفلسطينيين في رام الله، أيلول/ سبتمبر 1932.

أحمد الشريف السنوسي

السيد أحمد الشريف السنوسي، زعيم الطريقة السنوسية الليبية (حامل العكاز في الوسط)، يزور الحرم الشريف (أنظر الصورة 1) في القدس، نحو سنة 1923.

الهيئة التدريسية للمدرسة الدستورية وخريجوها

الهيئة التدريسية وخريجو المدرسة الدستورية، نحو سنة 1919 (أنظر الصورة 61)، وهي إحدى المدارس الخاصة في القدس. يُرى جالساً في الصف الأول إلى اليسار خليل السكاكيني، مؤسس المدرسة، وخلفه جورج خميس ـ وهو أستاذ أورثوذكسي موهوب برع في تدريس قواعد اللغة الإنكليزية للمئات من الطلبة الفلسطينيين.

كلية البنات في القدس

كلية البنات في القدس، نحو سنة 1920، أسستها إحدى الإرساليات البريطانية الإنجيلية. يُرى أعضاء الهيئة التدريسية في الصفين الأخيرين. أغلبية الطالبات فلسطينيات مسلمات ومسيحيات.

الهيئة التدريسية للمدرسة الثانوية الأميرية للبنين (يافا)

الهيئة التدريسية للمدرسة الثانوية الأميرية للبنين في يافا، سنة 1923. يجلس في الوسط سليم كاتول، مؤلف مجموعة كتب بالعربية في العلوم الطبيعية.

فريق كرة القدم للمدرسة الثانوية

فريق كرة القدم للمدرسة الثانوية في يافا، سنة 1923. يُرى واقفاً في أقصى اليسار سليم كاتول (أنظر الصورة 211).

فرقة كشافة المدرسة الثانوية الأميرية (يافا)

فرقة كشافة المدرسة الثانوية الأميرية مع "عدة" المخيم، بما فيها الحمار! يافا، سنة 1924. الشاب الثالث إلى اليسار في الصف الأول يحمل حقيبة كتب عليها كلمة "علاج". شاعت الحركة الكشفية في المدارس الفلسطينية، ومن أسباب شيوعها التركيز الصهيوني على حركات الشبيبة.

صف النجارة في المدرسة الثانوية الأميرية (يافا)

صف النجارة في المدرسة الثانوية الأميرية في يافا، سنة 1924. وقد كتب على اليافطة المعلقة على الباب عبارة: "أقلّ الناس قيمة أقلهم علماً".

مدرسة العرفان

تأسست مدرسة العرفان الخاصة في نابلس سنة 1922.

صف الخريجين في مدرسة النجاح

الهيئة التدريسية، وصف الخريجين، في مدرسة النجاح الوطنية في نابلس، سنة 1924. تأسست النجاح سنة 1918، وكانت أهم المدارس الوطنية الخاصة في البلاد، ثم أصبحت نواة جامعة النجاح الحالية في الضفة الغربية المحتلة.

مدرسة النجاح

المنظر العمومي لأساتذة وتلامذة مدرسة النجاح الوطنية في نابلس، سنة 1924

المدرسة الوطنية الجديدة

تلامذة وأساتذة المدرسة الوطنية الجديدة الخاصة في القدس، سنة 1925. يجلس في الوسط مؤسسها ومديرها الدؤوب خليل السكاكيني (أنظر الصورتين 61، 209).

مدرسة الصلاحية

أساتذة مدرسة الصلاحية الخاصة (سميت كذلك نسبة إلى السلطان صلاح الدين الأيوبي) في نابلس، سنة 1926. يُرى جالساً في الصف الأول إلى أقصى اليمين، أستاذ مصري يمثل وجوده العلاقات الثقافية بين فلسطين والدول العربية المجاورة (أنظر الصورتين 233، 235).

صف الحضانة

نموذج لصف الحضانة في مدرسة البروتستانت الألمانية المعروفة باسم "كلية شميدت للبنات"، القدس سنة 1926 (أنظر الصورة 241). الآنسات اللواتي يظهرن في الصورة وكذلك الَصَّبِيّان (الثاني والرابع من اليمين في الصف الأول)، جميعهم من عائلة واحدة، هي عائلة التاجي من وادي حنين بالقرب من الرملة.

جمعية الشبان المسلمين في عكا

الأعضاء المؤسسون لجمعية الشبان المسلمين في عكا، سنة 1928.

أعضاء نادٍ رياضي (عكا)

أعضاء النادي الرياضي في عكا، سنة 1928. الثالث من اليمين في الصف الثاني، هو أحمد الشقيري (أنظر الصورتين 69، 105) الذي أصبح، فيما بعد، رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية.

خريجو الجامعات البريطانية

الطلبة الفلسطينيون في الجامعات البريطانية يحتفلون بزواج زميلهم عز الدين الشوا، لندن، سنة 1928.

رأس الهرم التعليمي في فلسطين: الكلية العربية

أساتذة وتلامذة الكلية العربية في مقرها القديم، باب الساهرة في القدس، سنة 1930. اشتهرت الكلية العربية بمتطلبات الالتحاق الصارمة وبتركيزها المتساوي على كل من الحضارة العربية الإسلامية والفكر الأوروبي الكلاسيكي والليبرالي (أنظر الصورة 240).

رأس الهرم التعليمي في فلسطين: الكلية العربية

أساتذة وتلامذة الكلية العربية في مقرها الجديد على جبل المكبّر، جنوبي القدس، سنة 1938. (هذا هو الموقع الذي ألقى منه الخليفة عمر بن الخطاب، وهو في طريقه إلى القدس ليتسلم مفاتيح المدينة من البيزنطيين سنة 637م، أول نظرة على المدينة ثم خرّ على الأرض ساجداً ومكبّراً).

تلامذة مغاربة في نابلس

هيئة التدريس والخريجون في مدرسة النجاح، نابلس، سنة 1932.

أساتذة فلسطينيون في العراق

أساتذة فلسطينيون يعملون في التدريس في العراق، سنة 1934. في الوسط أكرم زعيتر، وكان حينئذ محاضراً في كلية المعلمين في بغداد. وتبين الصورة أيضاً الارتباط الثقافي بين فلسطين والعالم العربي (أنظر الصورتين 220، 233).

جورج حوراني (الكلية العربية في الأربعينات)

مُحاضر اللغة اللاتينية، جورج حوراني، خريج جامعة أكسفورد ومؤلف عدة كتب بينها: "الملاحة البحرية العربية في المحيط الهندي في العهد القديم وبداية العصور الوسطى" (جامعة برنستون، 1951) [Arab Seafaring in the Indian Ocean in Ancient and Early Medieval Times (Princeton, 1951)] وكتاب "العقلانية الإسلامية

أعضاء اللجنة العربية العليا

الصف الأمامي (من اليسار إلى اليمين): راغب النشاشيبي، الرئيس السابق لبلدية القدس ورئيس حزب الدفاع (أنظر الصور 100، 196، 352)؛ الحاج أمين الحسيني، مفتي القدس ورئيس اللجنة العربية العليا؛ أحمد حلمي، رئيس بنك الأمة وأحد أعضاء حزب الاستقلال العربي (أنظر الصورتين 102، 105)؛ عبد اللطيف صلاح، رئيس الكتل

في المعتقل

راهب أورثوذكسي معتقل، جنباً إلى جنب مع رجال الدين المسلمين. ويجلس متربعاً على الأرض ميشيل متري (من الطائفة الأورثوذكسية)، رئيس اتحاد عمال يافا.

حنّا عصفور (في المعتقل)

يُرى في أقصى اليسار حنا عصفور، وهو من الطائفة الكاثوليكية. كان يعمل مستشاراً قانونياً لجمعية العمال العرب في حيفا (أنظر الصورتين 194، 270). يرتدي المعتقلون الزي التقليدي تحدياً لسلطات الانتداب.

حمد زواتا

حمد زواتا، من قادة الثوار في منطقة نابلس.

متطوعون من دول عربية

في 25 آب/ أغسطس 1936، تمكن فوزي القاوقجي (الثالث من اليمين) من التسلل إلى فلسطين، على رأس 150 متطوعاً من دول عربية مجاورة. كان فوزي، وهو مناضل من أصل لبناني، قد حارب الغزو الفرنسي لسوريا سنة 1920، وبعد ذلك ساهم في تنظيم المقاومة ضد سلطات الانتداب الفرنسي هناك.

لجنة بيل للتحقيق واقتراح التقسيم

أعضاء اللجنة الملكية عند وصولهم إلى فلسطين، في تشرين الثاني/ نوفمبر 1936، للتحقيق في أسباب الثورة. يقف اللورد بيل، رئيس اللجنة، الثالث من اليسار.

تحطيم البنية السياسية الفلسطينية

في 1 تشرين الأول/ أكتوبر 1937، تم حل اللجنة العربية العليا (أنظر الصورة 242). يُرى جالساً أربعة من أعضائها: الدكتور حسين الخالدي وأحمد حلمي (الأول والثاني من اليسار)، ويعقوب الغصين وفؤاد سابا (الصف الخلفي).

تصاعد الثورة

سيارة مصفحة بريطانية وفرع لبنك باركليس، بعد تعرضهما للهجوم.

جورج أنطونيوس

جورج أنطونيوس (1891 ـ 1942). بدأ، بعد تخرجه من جامعة كمبريدج، عمله في الخدمة المدنية بفلسطين في دائرة المعارف، ثم في السكرتارية (الجهاز التنفيذي للانتداب البريطاني).

فيضي العلمي مع زوجته وابنه موسى

فيضي العلمي مع زوجته وابنه موسى، القدس، سنة 1919 (أنظر الصورة 67). حاز موسى على شهادة الحقوق من جامعة كمبريدج. خلال الثلاثينات، كان معاون المدّعي العام في إدارة الانتداب. وعمل فترة وجيزة سكرتيراً خاصاً للمندوب السامي البريطاني، مع محافظته على علاقاته بقيادة الحركة الوطنية.

القس صالح سابا وعائلته

القس صالح سابا وعائلته، القدس، نحو سنة 1922. كان فؤاد سابا (الأول من اليسار في الصف الثاني) أول فلسطيني يحصل على ترخيص لممارسة مهنة تدقيق الحسابات أيام الانتداب البريطاني. توسعت شركة سابا بحيث أصبح لها، عند حلول سنة 1948، فروع في شرق الأردن وسوريا ولبنان والعراق ومصر.

أساتذة مدارس (يافا)

بعض أساتذة مدارس يافا، نحو سنة 1923. يُرى جالساً ثابت الخالدي، مؤلف كتاب لتدريس الكيمياء. أصبح سفيراً للأردن لدى الأمم المتحدة، وبعدها سفيراً لدى إيران.

راغب النشاشيبي وعائلته

عائلة الحاج راغب الخالدي، يافا، منتصف العشرينات.

الدكتور داود بولس وعائلته

الدكتور داود بولس، طبيب بروتستانتي، مع زوجته عدلة وابنه نسيب (أصبح محامياً فيما بعد)، عكا، سنة 1923.

أكرم زعيتر وأحمد الشقيري

الشابان الجالسان في الأمام، في هذه الصورة، هما أكرم زعيتر إلى اليسار (أنظر الصورتين 233، 235)، وأحمد الشقيري إلى اليمين (أنظر الصور 69، 105، 224).

هاشم الجيوسي

هاشم الجيوسي (1901 ـ 1981)، رئيس بلدية طولكرم من سنة 1939 إلى سنة 1948 (أنظر الصورة 376). تولى وزارة المالية الأردنية ست مرات، بالإضافة إلى توليه منصب رئيس الوزراء بالنيابة ونائب رئيس مجلس الأعيان الأردني.

المقاول الحاج أحمد الأسعد

المقاول الحاج أحمد الأسعد، مع ابنه محمد وزوجته (تضع يدها على كتفه) وقريبة له، دير ياسين، سنة 1927. (أنظر الصورة 411)

راغب النشاشيبي

راغب النشاشيبي (أنظر الصورة 100، 196، 242)، من الشخصيات الفلسطينية البارزة أيام الحكم العثماني والبريطاني والأردني لفلسطين. بدأ حياته العملية رئيساً لإدارة الأشغال العامة في العهد العثماني. كان مندوباً عن القدس في البرلمان العثماني خلال الحرب العالمية الأولى.

خليل بيدس

خليل بيدس من الناصرة (1874 ـ 1949)، أديب علاّمة مختص بالأدب الروسي، ورائد في كتابة القصة الفلسطينية الحديثة. ترجم أعمال تولستوي وبوشكين إلى العربية. خليل والد يوسف بيدس، وهو من كبار المصرفيين الفلسطينيين.

عادل زعيتر مع ولديه، عمر ووائل

عادل زعيتر (أنظر الصورة 102) يحتضن ولده وائل وإلى جانبه ولده عمر، نابلس، سنة 1935. عمر أصبح ضابطاً في القوات المسلحة في الكويت، ووائل أصبح مديراً لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في روما. اغتاله عملاء المخابرات الإسرائيلية سنة 1972.

حسن صدقي الدجاني

حسن صدقي الدجاني، صحافي ومحام سياسي من القدس. كان مستشاراً للاتحاد الفلسطيني للسائقين. عمل على تنظيم إضراب السيارات سنة 1936، في مطلع الثورة الفلسطينية الكبرى (أنظر الصورة 242، وما يليها).

منى منصور

منى منصور، تزوجت فيما بعد المهندس المعماري بهيج سابا (من العرب المقيمين في أميركا)، حيفا، سنة 1937.

شارلوت جلاد

شارلوت جلاد (في الوسط) من يافا، مع أصدقاء لها في رحلة إلى البحر الميت سنة 1937.

أسمى طوبي وصفيّة رياحي

الكاتبة الفلسطينية أسمى طوبي من الناصرة (يدها على ذراع المقعد)؛ وصفيّة رياحي من يافا (جالسة) التي أصبحت محاضرة في اللغة العربية بكلية بيروت للبنات، سنة 1938.

مدرسة البنات الحكومية (الناصرة)

فتيات مرشدات في مدرسة البنات الحكومية في الناصرة، سنة 1940.

روث رعد

روث رعد، ابنة المصور الفوتوغرافي خليل رعد، مرتدية زي رام الله الوطني، نحو سنة 1943 (أنظر الصور 72، 124 ـ 136، 186).

مغنّم مغنّم

مغنّم مغنّم، محام بروتستانتي من رام الله في منزله، نحو سنة 1944. درس في أميركا، وعمل سكرتيراً للمؤتمر العربي الفلسطيني السابع (أنظر الصورة 82)، ثم أميناً عاماً لحزب الدفاع الوطني (أنظر صورة زوجته ونبذة عن حياتها، الصورة 93).

المؤتمر الرابع لرؤساء بلديات فلسطين

المؤتمر الرابع لرؤساء بلديات فلسطين، غزة، سنة 1945. في الصف الأمامي من اليسار إلى اليمين: هاشم الجيوسي (أنظر الصورة 350)، رشدي الشوا (غزة)، عمر البيطار (يافا)، الشيخ مصطفى الخيري (الرملة)، سليمان طوقان (نابلس).

عليّة الخيري تغسل ابنها فوّاز

عليّة الخيري تغسل ابنها فوّاز (الآن طيار مدني)، وادي حنين بالقرب من الرملة، سنة 1945.

زعماء الطائفة الإنجيلية الأسقفية العربية في فلسطين

زعماء الطائفة الإنجيلية الأسقفية العربية في فلسطين سنة 1946. ويُرى القس نجيب قبعين متوسطاً المطران الإنكليزي إلى يمينه، ورجل الأعمال سليمان طنوس إلى يساره.

وحيدة تاجي

وحيدة تاجي، وادي حنين بالقرب من الرملة، سنة 1946. أصبحت وحيدة مساعدة لموسى العلمي (أنظر الصورة 343) في مزرعة البنين في أريحا التي أشرفت على إدارتها جمعية المشروع الإنشائي العربي.

الشيخ محمد علي الجعبري

كبار رجال الدين الاسلامي يجتمعون في ساحة الجامع الابراهيمي في الخليل، سنة 1947 (أنظر الصورة 180). يُرى إلى اليمين رئيس بلدية الخليل، الشيخ محمد علي الجعبري.

الدكتور الألمعي نمر عبد الفتاح طوقان

الدكتور الألمعي نمر عبد الفتاح طوقان، باثولوجي، مع بعض الممرضات في مستشفى حيفا الحكومي سنة 1947. شقيق شاعر فلسطين إبراهيم طوقان (أنظر الصورة 355). أصبح نمر الباثولوجي الرئيسي في مستشفى الجامعة الأميركية ببيروت

جوقة دار المعلمات

جوقة دار المعلمات، القدس في أثناء احتفال رسمي، ربيع سنة 1947.

صورة زفاف الدكتور جبرا الأعرج

صورة زفاف الدكتور جبرا الأعرج وعروسه ليديا، بيت جالا، نحو سنة 1947.

المحامي أنطون عطا الله

المحامي أنطون عطا الله، من أبرز وجهاء طائفة الروم الأورثوذكس. عمل قاضياً في محاكم القدس وحيفا (1939 ـ 1943)، ونائباً لرئيس بلدية القدس (1944 ـ 1946)، ووزيراً للخارجية الأردنية (1963 ـ 1967).