Skip directly to content

التعليم

مباراة كرة القدم

مباراة كرة القدم في باب الساهرة، خارج أسوار بلدة القدس القديمة. ولعل هذه الصورة هي الأولى لمباراة رياضية تجري في القدس. لاحِظ أحد أضرحة المسلمين في أقصى اليمين من الأمام.

معلمات المدرسة الأورثوذكسية وطالباتها

معلمات وطالبات المدرسة الأورثوذكسية للبنات في بيت جالا (بالقرب من بيت لحم)، سنة 1906. ترتدي الطالبات أزياءهن الريفية التقليدية. أسست المدرسة في القدس إحدى المحسنات الروسيات سنة 1858، وقامت بتمويلها فيما بعد القيصرة ماريا ألكسندروفنة.

المدرسة الدستورية

المدرسة الدستورية، تأسست في القدس سنة 1909. سميت بهذا الاسم تيمناً بالدستور العثماني الذي أعيد سنة 1908 (أنظر الصور 3، 6، 7). أسسها وتولى إدارتها خليل السكاكيني، وهو أديب ومربّ فلسطيني من الطائقة الأورثوذكسية.

مدرسة سان جورج (مدرسة المطران) الإنجيلية للبنين

مدرسة سان جورج (مدرسة المطران) الإنجيلية للبنين. أسسها في القدس سنة 1899 قساوسة بريطانيون، وهي من أهم المدارس الخاصة التي أقامتها الإرساليات الأوروبية والأميركية في فلسطين، في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. التحق بها، في بادىء الأمر، أبناء العائلات البروتستانتية الفلسطينية.

عزت طنوس

لاعب كرة القدس الجالس إلى اليسار هو السيد عزت طنوس، من طلاب مدرسة سان جورج. ولد عزت لعائلة فلسطينية بروتستانتية. تخصص بالطب.

المكتبة الخالدية

إحدى زوايا المكتبة الخالدية في باب السلسلة ببلدة القدس القديمة (نحو سنة 1914). أُقيمت المكتبة سنة 1900 بفضل هبة مالية قدمتها والدة الحاج راغب الخالدي (جالساً الثاني إلى اليمين). كانت المكتبة مفتوحة للجمهور، وهي تضم أوسع مجموعة في فلسطين للمخطوطات العربية النادرة.

روحي الخالدي

روحي الخالدي (1861 ـ 1913). انتخبه أهل القدس نائباً عنهم في المجلس النيابي في الآستانة سنة 1908، وجددوا انتخابه ثانية سنة 1912، وأصبح نائباً لرئيس المجلس سنة 1911. عمل مدرساً في جامعة السوربون في باريس. عينه الباب العالي قنصلاً عاماً للدولة العثمانية في مدينة بوردو الفرنسية، سنة 1898.

جورج حمصي

جورج حمصي، محام ومؤلف أورثوذكسي من بيت المقدس.

المؤتمر الطبي العربي

المؤتمر الطبي العربي المنعقد في مقر جمعية الشبان المسيحية في القدس سنة 1933، والذي حضره أطباء من مختلف الدول العربية. افتتح المؤتمر المندوب السامي البريطاني السير آرثر واكهوب (في وسط الصف الأمامي) (أنظر الصورتين 243ب، 243جـ).

الهيئة التدريسية للمدرسة الدستورية وخريجوها

الهيئة التدريسية وخريجو المدرسة الدستورية، نحو سنة 1919 (أنظر الصورة 61)، وهي إحدى المدارس الخاصة في القدس. يُرى جالساً في الصف الأول إلى اليسار خليل السكاكيني، مؤسس المدرسة، وخلفه جورج خميس ـ وهو أستاذ أورثوذكسي موهوب برع في تدريس قواعد اللغة الإنكليزية للمئات من الطلبة الفلسطينيين.

كلية البنات في القدس

كلية البنات في القدس، نحو سنة 1920، أسستها إحدى الإرساليات البريطانية الإنجيلية. يُرى أعضاء الهيئة التدريسية في الصفين الأخيرين. أغلبية الطالبات فلسطينيات مسلمات ومسيحيات.

الهيئة التدريسية للمدرسة الثانوية الأميرية للبنين (يافا)

الهيئة التدريسية للمدرسة الثانوية الأميرية للبنين في يافا، سنة 1923. يجلس في الوسط سليم كاتول، مؤلف مجموعة كتب بالعربية في العلوم الطبيعية.

فريق كرة القدم للمدرسة الثانوية

فريق كرة القدم للمدرسة الثانوية في يافا، سنة 1923. يُرى واقفاً في أقصى اليسار سليم كاتول (أنظر الصورة 211).

فرقة كشافة المدرسة الثانوية الأميرية (يافا)

فرقة كشافة المدرسة الثانوية الأميرية مع "عدة" المخيم، بما فيها الحمار! يافا، سنة 1924. الشاب الثالث إلى اليسار في الصف الأول يحمل حقيبة كتب عليها كلمة "علاج". شاعت الحركة الكشفية في المدارس الفلسطينية، ومن أسباب شيوعها التركيز الصهيوني على حركات الشبيبة.

صف النجارة في المدرسة الثانوية الأميرية (يافا)

صف النجارة في المدرسة الثانوية الأميرية في يافا، سنة 1924. وقد كتب على اليافطة المعلقة على الباب عبارة: "أقلّ الناس قيمة أقلهم علماً".

مدرسة العرفان

تأسست مدرسة العرفان الخاصة في نابلس سنة 1922.

صف الخريجين في مدرسة النجاح

الهيئة التدريسية، وصف الخريجين، في مدرسة النجاح الوطنية في نابلس، سنة 1924. تأسست النجاح سنة 1918، وكانت أهم المدارس الوطنية الخاصة في البلاد، ثم أصبحت نواة جامعة النجاح الحالية في الضفة الغربية المحتلة.

مدرسة النجاح

المنظر العمومي لأساتذة وتلامذة مدرسة النجاح الوطنية في نابلس، سنة 1924

المدرسة الوطنية الجديدة

تلامذة وأساتذة المدرسة الوطنية الجديدة الخاصة في القدس، سنة 1925. يجلس في الوسط مؤسسها ومديرها الدؤوب خليل السكاكيني (أنظر الصورتين 61، 209).

مدرسة الصلاحية

أساتذة مدرسة الصلاحية الخاصة (سميت كذلك نسبة إلى السلطان صلاح الدين الأيوبي) في نابلس، سنة 1926. يُرى جالساً في الصف الأول إلى أقصى اليمين، أستاذ مصري يمثل وجوده العلاقات الثقافية بين فلسطين والدول العربية المجاورة (أنظر الصورتين 233، 235).

صف الحضانة

نموذج لصف الحضانة في مدرسة البروتستانت الألمانية المعروفة باسم "كلية شميدت للبنات"، القدس سنة 1926 (أنظر الصورة 241). الآنسات اللواتي يظهرن في الصورة وكذلك الَصَّبِيّان (الثاني والرابع من اليمين في الصف الأول)، جميعهم من عائلة واحدة، هي عائلة التاجي من وادي حنين بالقرب من الرملة.

خريجو الجامعات البريطانية

الطلبة الفلسطينيون في الجامعات البريطانية يحتفلون بزواج زميلهم عز الدين الشوا، لندن، سنة 1928.

رأس الهرم التعليمي في فلسطين: الكلية العربية

أساتذة وتلامذة الكلية العربية في مقرها القديم، باب الساهرة في القدس، سنة 1930. اشتهرت الكلية العربية بمتطلبات الالتحاق الصارمة وبتركيزها المتساوي على كل من الحضارة العربية الإسلامية والفكر الأوروبي الكلاسيكي والليبرالي (أنظر الصورة 240).

رأس الهرم التعليمي في فلسطين: الكلية العربية

أساتذة وتلامذة الكلية العربية في مقرها الجديد على جبل المكبّر، جنوبي القدس، سنة 1938. (هذا هو الموقع الذي ألقى منه الخليفة عمر بن الخطاب، وهو في طريقه إلى القدس ليتسلم مفاتيح المدينة من البيزنطيين سنة 637م، أول نظرة على المدينة ثم خرّ على الأرض ساجداً ومكبّراً).

القاعدة التي كان يرتكز عليها الهرم التعليمي: المدارس القروية

هناك جانب آخر للتعليم الفلسطيني يتمثل في المدارس القروية. المدرسة المصورة هي مثال حي لـ 420 مدرسة قروية أخرى كانت موجودة في فلسطين عند نهاية الانتداب.

القاعدة التي كان يرتكز عليها الهرم التعليمي: المدارس القروية

هناك جانب آخر للتعليم الفلسطيني يتمثل في المدارس القروية. المدرسة المصورة هي مثال حي لـ 420 مدرسة قروية أخرى كانت موجودة في فلسطين عند نهاية الانتداب. في الصورة نرى الأولاد يمارسون تمارين الصباح قبل دخول الصفوف. لاحِظ حقائبهم المدرسية على الأرض.

كلية الفرير

هيئة التدريس والخريجون من كلية الفرير في القدس، سنة 1934. أسس هذه المدرسة الآباء الفرنسيسكان سنة 1875.

تلامذة مغاربة في نابلس

هيئة التدريس والخريجون في مدرسة النجاح، نابلس، سنة 1932.

مدرسة "تراسنطة"

مدرسة "تراسنطة" (Terra Sancta)، أي الأرض المقدسة، للبنين، القدس، سنة 1932. أسسها الآباء الفرنسيسكان.

أساتذة فلسطينيون في العراق

أساتذة فلسطينيون يعملون في التدريس في العراق، سنة 1934. في الوسط أكرم زعيتر، وكان حينئذ محاضراً في كلية المعلمين في بغداد. وتبين الصورة أيضاً الارتباط الثقافي بين فلسطين والعالم العربي (أنظر الصورتين 220، 233).

المواهب الموسيقية في يافا

تلامذة من المدرسة الأورثوذكسية في يافا، سنة 1938. هذه المدرسة أسستها الجمعية المسيحية الأورثوذكسية الخيرية سنة 1921.

المواهب الموسيقية في يافا

الفرقة الموسيقية في المدرسة الأورثوذكسية في يافا، سنة 1938. هذه المدرسة أسستها الجمعية المسيحية الأورثوذكسية الخيرية سنة 1921.

التجديف في نهر كام

عبد الرحمن بشناق الثاني من اليسار (خريج الكلية العربية في القدس)، كبير المجدفين في فريق تجديف كلية يسوع (Jesus College) في نهر كام (Cam)، جامعة كمبريدج، حيث درس الأدب الإنكليزي، سنة 1935 (أنظر الصورة 226، تجد بشناق السادس إلى اليسار، الصف الثالث).

جورج حوراني (الكلية العربية في الأربعينات)

مُحاضر اللغة اللاتينية، جورج حوراني، خريج جامعة أكسفورد ومؤلف عدة كتب بينها: "الملاحة البحرية العربية في المحيط الهندي في العهد القديم وبداية العصور الوسطى" (جامعة برنستون، 1951) [Arab Seafaring in the Indian Ocean in Ancient and Early Medieval Times (Princeton, 1951)] وكتاب "العقلانية الإسلامية

مدرسة "شميدت" للبنات

منظر عمومي لهيئة تدريس وتلميذات مدرسة "شميدت" في القدس، سنة 1947

المقدمة في المسألة الشرقية

كتاب "المقدمة في المسألة الشرقية"، تأليف روحي بك الخالدي .

مطالعات في اللغة والأدب

كتاب "مطالعات في اللغة والأدب"، بقلم خليل السكاكيني

سير العلم وسيرتنا معه

كتاب "كلمة موجزة في سير العلم وسيرتنا معه"، بقلم إسعاف النشاشيبي

فرض الحصار على كلية القدس العربي

إجراء "عقابي" مفضل آخر، هو تضييق الخناق على المؤسسات التعليمية الفلسطينية، واحتلالها من قبل القوات البريطانية. في هذه الصورة نرى القوات البريطانية وقد أقامت معسكراً لها داخل الكلية العربية بالقدس، في صيف سنة 1938 (أنظر الصور 226، 227، 239، 240).

مدينة صفد في الجليل الشمالي

مدينة صفد في الجليل الشمالي. في مقدمة الصورة نرى أقراص التبن التي كانت تجفف بأشعة الشمس (كانت توضع تحت أواني الطبخ لمنعها من الاتصال المباشر بالنار). عند نهاية الانتداب، بلغ مجموع سكان صفد نحو 11,930 نسمة، بينهم 2400 يهودي تقريباً. استولت القوات الصهيونية على المدينة في 11 أيار/ مايو 1948.

أساتذة مدارس (يافا)

بعض أساتذة مدارس يافا، نحو سنة 1923. يُرى جالساً ثابت الخالدي، مؤلف كتاب لتدريس الكيمياء. أصبح سفيراً للأردن لدى الأمم المتحدة، وبعدها سفيراً لدى إيران.

خليل بيدس

خليل بيدس من الناصرة (1874 ـ 1949)، أديب علاّمة مختص بالأدب الروسي، ورائد في كتابة القصة الفلسطينية الحديثة. ترجم أعمال تولستوي وبوشكين إلى العربية. خليل والد يوسف بيدس، وهو من كبار المصرفيين الفلسطينيين.

طلبة علوم سياسية في الجامعة الأميركية (بيروت)

مجموعة من طلبة العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت. معظمهم من فلسطين.

أسمى طوبي وصفيّة رياحي

الكاتبة الفلسطينية أسمى طوبي من الناصرة (يدها على ذراع المقعد)؛ وصفيّة رياحي من يافا (جالسة) التي أصبحت محاضرة في اللغة العربية بكلية بيروت للبنات، سنة 1938.

صورة جماعية

نابلس، سنة 1925: الواقفون في الصف الثالث (من اليمين إلى اليسار): حرم خليل السكاكيني، يوسف عبدو، الدكتور دعدس، راهب مجهول الهوية، يعقوب فرّاج، انضوني وديع الخوري، سليمان عبد الرزاق طوقان (الذي تولى، فيما بعد، رئاسة بلدية نابلس ثم وزارة الدفاع في حكومة الاتحاد الأردني العراقي سنة 1958)، الدكتور حسن شك

مدرسة البنات الحكومية (الناصرة)

فتيات مرشدات في مدرسة البنات الحكومية في الناصرة، سنة 1940.

الرقص في حجرة الألعاب الرياضية (كلية القدس للبنات)

فتيات يرقصن في ملعب الألعاب الرياضية في كلية القدس للبنات، أوائل الأربعينات. تشاهد في الوسط، من اليمين، ليلي جمل وليلى مغنّم. أما الثالثة من اليمين، في الصف الثاني، فهي سعاد قسيس.

تاجر البندقية في رام الله

ممثلون في مسرحية "تاجر البندقية" في مدرسة الفريندز للبنين برام الله، نحو سنة 1941. يُرى في أقصى اليمين، سعيد أبو حمدة الذي أصبح فيما بعد مصوراً محترفاً.

مغنّم مغنّم

مغنّم مغنّم، محام بروتستانتي من رام الله في منزله، نحو سنة 1944. درس في أميركا، وعمل سكرتيراً للمؤتمر العربي الفلسطيني السابع (أنظر الصورة 82)، ثم أميناً عاماً لحزب الدفاع الوطني (أنظر صورة زوجته ونبذة عن حياتها، الصورة 93).

وحيدة تاجي

وحيدة تاجي، وادي حنين بالقرب من الرملة، سنة 1946. أصبحت وحيدة مساعدة لموسى العلمي (أنظر الصورة 343) في مزرعة البنين في أريحا التي أشرفت على إدارتها جمعية المشروع الإنشائي العربي.

جورج شبر

مجلس إدارة جمعية المعماريين والمهندسين العرب في القدس عند كنيسة المهد، بيت لحم، سنة 1947. يُرى في الصورة جورج شبر (السادس إلى اليمين) من الطائفة البروتستانتية.

جوقة دار المعلمات

جوقة دار المعلمات، القدس في أثناء احتفال رسمي، ربيع سنة 1947.

طالبات القسم الداخلي في كلية "شميدت"

طالبات القسم الداخلي في كلية "شميدت" للبنات خلال نزهة في بساتين البرتقال في أريحا، سنة 1947.